مقتل اسرائيلية واصابة العشرات في عملية فدائية بنتانيا

المقاومة الفلسطينية توعدت بالرد على المجازر الإسرائيلية

القدس – افادت مصادر امنية اسرائيلية ان ثلاثة فلسطينيين فتحوا النار السبت امام فندق في مدينة نتانيا الساحلية شمال تل ابيب ما ادى الى مقتل اسرائيلية واصابة اربعين شخصا على الاقل منهم عشرة بجراح بالغة.
وقالت مصادر اسرائيلية فقد تبنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح المسؤولية عن هذه العملية.
واضافت مصادر الشرطة ان ثلاثة فلسطينيين فتحوا النار والقوا قنابل يدوية في هذه المنطقة السياحية فاصابوا عددا كبيرا من الاشخاص بجروح قبل ان يستشهدوا حسب المصادر نفسها.
وتابع المصدر نفسه ان من بين الجرحى العديد في حالة الخطر حسب ما قالت مصادر طبية
ووفقا لمصادر اسرائيلية فإن المسلحين الفلسطينيين تمكنوا من الوصول الى أحد الأحياء المكتظة في المدينة وهو المعروف بميدان الاستقلال، وفتحوا نيران سلاحهم على المارة وفي كل اتجاه مما أدى الى عدد من الإصابات.
قال أحد العاملين في فندق "جيرمي" المتاخم لمكان الحادث لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية "رأينا مخرباً في ساحة الفندق أطلق النار باتجاه مدخل الفندق والقى قنبلة يدوية مما أدى الى إصابة الكثير من الناس الذين تواجدوا هنا".
وقال عمال آخرون من الفندق "سمعنا صوت إطلاق عيارات نارية من جهة الحديقة المجاورة للفندق أغلقنا النوافذ وإختبئنا داخل الفندق".
وقد دار اشتباك بين قوات الأمن الإسرائيلية والمسلحين الثلاثة اسفر في النهاية عن استشهادهم.
وفي وقت سابق لقي اسرائيلي مصرعه السبت على حاجز كيسوفيم بين قطاع غزة واسرائيل سحقا تحت عجلات سيارة جيب تابعة للجيش خلال اطلاق نار فلسطيني كما اعلنت مصادر اعلامية اسرائيلية.
واضاف المصدر نفسه ان فلسطينيا مسلحا اطلق النار على سيارة بالقرب من الحاجز تقل اسرائيليين اثنين سرعان ما نزلا منها واطلقا النار عليه.
واعتقد الجنود ان احد الاسرائيليين هو مطلق النار فدهسوه بسيارة الجيب كما جاء على موقع صحيفة هآرتس على شبكة الانترنت.
ولم يعرف مصير الفلسطيني مطلق النار.
وبعد قليل من الحادث توغلت دبابات الجيش الاسرائيلي في بلدة وادي السلقا جنوب قطاع غزة وسط اطلاق كثيف للنار وقذائف الدبابات كما افاد مصدر امني فلسطيني