مقتل اربعة جنود اميركيين واخر بريطاني في العراق

من الحياة اليومية للعراقيين

بغداد - اعلن الجيش الاميركي الاربعاء مقتل اربعة من جنوده في العراق بينهم ثلاثة سقطوا في انفجار عبوة "خارقة للدروع" استهدفت عربتهم شرق بغداد.
واوضح بيان للجيش ان ثلاثة من جنوده قتلوا اثر انفجار عبوة ناسفة خارقة للدروع عند مرور دوريتهم شرق بغداد.
واكد البيان ان "الانفجار اسفر عن اصابة ستة جنود آخرون".
وتطلق العبوات "الخارقة للدروع" لحظة انفجارها شظايا من معادن سائلة تستطيع اختراق دروع العربات العسكرية.
ويتهم القادة العسكريون الاميركيون عملاء ايران بتهريب هذا النوع من العبوات من ايران.
واعلن بيان منفصل اخر، مقتل جندي في اطلاق نار في شرق بغداد ايضا.
واكد البيان ان الجنود الاربعة قتلوا جميعا الثلاثاء.
وبمقتل هؤلاء الجنود الثلاثة يرتفع الى 3653 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في آذار/مارس 2003، بحسب تعداد استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
كما اعلنت وزارة الدفاع البريطانية الاربعاء ان جنديا بريطانيا توفي متأثرا بجروح اصيب بها في انفجار قنبلة في مدينة البصرة جنوب العراق.
وتوفي الجندي التابع لكتيبة الدبابات الملكية الثانية متأثرا بجروح اصيب بها في هجوم "بعبوة ناسفة مصنعة منزليا" في البصرة الثلاثاء، حسب بيان الوزارة.
وجاء في البيان ان "الهجوم استهدف دورية بريطانية كانت تقوم بواجبات روتينية في منطقة المستشفى في مدينة البصرة قبل منتصف الليل بالتوقيت المحلي" مضيفا انه تم ابلاغ اسرة القتيل.
وبهذا يرتفع الى 164 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق منذ مشاركة لندن في غزو العراق في آذار/مارس 2003.
وينتشر نحو 5500 جندي بريطاني في العراق معظمهم في مدينة البصرة وما حولها. وسيتم تخفيض عددهم بنحو 500 جندي بنهاية العام.
الى ذلك، اعلن مكتب المحاسبة التابع للقوات الاميركية الاربعاء اختفاء 190 الف قطعة سلاح سلمت للقوات الامن العراقية في 2004 و2005.
واوضح التقرير الذي صدر الاربعاء ان "الجيش الاميركي لا يستطيع تحديد مكان حوالى 110 آلاف قطة سلاح من نوع كلاشنيكوف وحوالي ثمانين الف مسدس و135 الف سترة واقية و 115 الف خوذة سلمت للقوات العراقية".
واضاف ان الاسلحة اختفت من السجلات في الفترة المحصورة بين تموز/يوليو 2004 وايلول/سبتمبر 2005 في الوقت الذي كان يسعى الجيش الاميركي لاعادة بناء القوات الامنية العراقية.
واضاف البيان ان "الجيش منذ 2004 لم يكن يجمع بشكل منهجي سجلات تؤكد تاريخ استلام المعدات ولا كميتها ولا حتى الوحدات العسكرية التي استلمتها".
وتابع التقرير انه "منذ 2006 ركزت القيادة العسكرية بصورة كبيرة على التأكد من جمع الوثائق التي تثبت تسليم الاسلحة واعيد النظر في سجلات كافة الاسلحة والمعدات التي سلمت وتم التأكد ان هناك مشكلة في نقص هذه السجلات واختفاء قسم منها".
ويتهم قادة اميركيون بصورة متكررة جهات اجنبية في مقدمتها ايران بتجهيز وتدريب مليشيات تقاتل قوات التحالف في العراق.