مقتل إسرائيلية في هجوم قرب مستوطنة في الضفة

الجيش الاسرائيلي يغلق المدخل الغربي لمدينة رام الله وينصب حواجز عسكرية في شوارع مؤدية للمدينة عقب العملية.


الهجوم اسفر عن اصابة اسرائيليين


اصابة فلسطيني ألقى قنابل يدوية على جنود اسرائيليين اثناء محاولته عبور الحدود بين غزة واسرائيل

القدس - قتلت فتاة إسرائيلية في السابعة عشرة من عمرها الجمعة في هجوم بقنبلة محلية الصنع في الضفة الغربية المحتلة حيث يثير وجود المستوطنات توترات كبيرة.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الهجوم الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه، وقع بالقرب من نبع مياه يستخدمه إسرائيليون وفلسطينيون في المنطقة أيضا كمسبح. ويقع المكان بالقرب من قرية دير بزيع الفلسطينية. وكانت الفتاة في زيارة للنبع برفقة والدها وشقيقها اللذين أصيبا بجروح خطيرة.

وذكر متحدث باسم الجيش رونين مانليس أن الهجوم نفذ قرب مستوطنة دوليف شمال غربي مدينة رام الله.

وتم نقل الجريحين (46 عاما، و20 عاما) إلى مستشفى في القدس بالمروحية، بحسب إسعاف نجمة داود الحمراء.

ويأتي هذا التفجير بعد أسبوع واحد من عملية دهس تسببت بإصابة إسرائيليين اثنين بجروح عند مدخل مستوطنة اليعازر الواقعة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. وقام الجيش بإطلاق النار على الفلسطيني الذي نفذ العملية وأرداه قتيلا.

وذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية أن المصابين إسرائيليون وأن فلسطينيين ألقوا عبوة ناسفة قرب ينبوع مياه يرتاده المتجولون في وسط الضفة. ووردت أول التقارير عن الهجوم بعد العاشرة صباحا.

وعبّر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلن في بيان "عن صدمته لمقتل الفتاة الاسرائيلية رينا شنيرب في عملية إرهابية فظيعة صباح اليوم".

وعزى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عائلة الفتاة رينا شينرب "التي قتلت في هجوم إرهابي قاس هذا الصباح"، متمنيا "الشفاء العاجل لوالدها الحاخام إيتان، وشقيقها دبير".

واعتبر الجيش الإسرائيلي، أن تفجير العبوة الناسفة قرب مستوطنة وسط الضفة الغربية، الجمعة، "حادث خطير للغاية".
وقال المتحدث باسم الجيش "الحديث يدور عن هجوم خطير للغاية".

الحديث يدور عن هجوم خطير للغاية

وأعلن مانليس، دفع مزيد من قوات الجيش إلى منطقة وسط الضفة الغربية، ونصب حواجز على الطرقات.
وكشف الجيش الإسرائيلي في بيان آخر، أن الهجوم نجم "عن عبوة ناسفة محلية الصنع، ما أسفر عن إصابة 3 إسرائيليين كانوا قرب المستوطنة (دوليف). لا يزال مخطط الهجوم قيد التحقيق".
وأضاف "يعالج مدني في الموقع، وتم إجلاء اثنين بواسطة مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي، لتلقي العلاج الطبي في المستشفى".

وأغلق الجيش الإسرائيلي، الجمعة، المدخل الغربي لمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، ونصب حواجز عسكرية في شوارع مؤدية للمدينة، عقب العملية.
وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية أغلقت حاجز الـ "17" غربي رام الله، ومنعت المركبات من المرور.

وأضاف الشهود، إن الجيش نصب حواجز عسكرية على شوارع رئيسية مؤدية لرام الله، وفتش مركبات ودقق في البطاقات الشخصية للركاب.

وتاتي الحادثة بعد اطلاق القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني ألقى قنابل يدوية على جنود اسرائيليين اثناء محاولته عبور الحدود بين غزة واسرائيل ليل الخميس الجمعة ما أدى إلى إصابته بجروح، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي ووزارة الصحة الفلسطينية الجمعة.

وقالت الوزارة ان الفلسطيني نقل إلى المستشفى بعد إصابته.

ويأتي ذلك في سلسلة من الصدامات على طول الحدود اوقعت فلسطينيين بين قتلى وجرحى قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 أيلول/سبتمبر.

ضحايا فلسطينيون
ضحايا فلسطينيون في تصاعد المواجهات قبل الانتخابات الإسرائيلية

وقال الجيش الاسرائيلي إن الفلسطيني حاول عبور سياج حدودي في شمال القطاع ووزع تسجل فيديو قال إنه يظهره وهو يلقي قنابل يدوية على الجنود.

وأوضح الجيش في بيان أن "الجنود توجهوا نحو الإرهابي وعبروا السياج الأمني وأصابوه"، بدون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وقالت وزارة الصحة في غزة ان الفلسطيني أصيب بنيران الجنود الإسرائيليين.

ويرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تجنب تصعيد الوضع في غزة قبل الانتخابات الشهر المقبل.

وتفيد تكهنات أن المسلحين في القطاع المحاصر يأملون في الضغط عليه للحصول على مزيد من التنازلات في إطار اتفاق التهدئة المعمول به في غزة.

وقال قادة حركة حماس التي تسيطر على القطاع الفقير إن على إسرائيل الوفاء بالتزاماتها بموجب هدنة غير رسمية تم التوصل إليها بوساطة من الأمم المتحدة ومسؤولين مصريين في تشرين الثاني/نوفمبر ثم في أيار/مايو، وتنص على تخفيف الحصار على القطاع.

والأسبوع الماضي أطلق مسلحون من غزة ستة صواريخ باتجاه اسرائيل كان آخرها الأربعاء. وردا على ذلك قال الجيش الإسرائيلية انه قصف "عدد من الأهداف العسكرية في منشأة بحرية لحماس في شمال قطاع غزة".

وخاضت إسرائيل والفلسطينيون في غزة ثلاثة حروب منذ 2008.