مقترحات أميركية سرية لحل القضية الفلسطينية

المقترحات تتضمن إدارة فلسطينية للحرم الشريف

الدوحة - ذكرت صحيفة قطرية الجمعة أن مبعوث أمريكي سري سلم كلا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون، مسودة مقترحات أمريكية جديدة تتعلق بالحل الدائم للصراع على المسار الفلسطيني - الاسرائيلي تتضمن الانسحاب الاسرائيلي من 96 في المائة من أراضي الضفة العربية وكل غزة.
وقالت صحيفة "الشرق" أنها حصلت على نسخة من مسودة المقترحات الامريكية الجديدة من مصادر في فصائل فلسطينية معارضة، يعتقد أنها حصلت عليها من جهات نافذة داخل السلطة الفلسطينية بهدف جس نبضها، وما سيكون عليه موقفها في حال قبول الرئيس عرفات لهذه المقترحات التي سبق أن تقدم الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون بمثيل لها للرئيس عرفات في قمة كامب ديفيد التي جمعتهما مع أيهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي العمالي في تموز /يوليو/ .2000
والمقترحات كما أوردتها الصحيفة القطرية كما يلي:
1- تنسحب إسرائيل من جميع قطاع غزة ومن 96 في المائة من الضفة الغربية حيث تتركز التجمعات الاستيطانية الرئيسية في 4 في المائة فيما تزال معظم المستوطنات أو تسلم إلى الفلسطينيين.
2- يحصل الفلسطينيون على مساحات أرض داخل إسرائيل تساوي مساحة نسبة الـ4 في المائة التي يتنازلون عنها من أراضي الضفة الغربية، وتتوزع في مناطق:
منطقة رمال حالوتسا جنوب قطاع غزة.
شمال الضفة الغربية على شاطئ البحر الميت.
شمال الضفة الغربية (مناطق صغيرة متفرقة من الارض الزراعية في الطرف الجنوبي الشرقي من مرج ابن عامر).
وضع ترتيبات تمنع الفلسطينيين من النزول من الشارع الامن إلى المنطقة الاسرائيلية.
3- القدس: "تضم الاحياء العربية في القدس إلى فلسطين وتكون عاصمتها. تضم الاحياء اليهودية إلى إسرائيل (تسوية الخلاف حول المناطق اليهودية قرب السور الغربي للبلدة القديمة مدينة داهودمث).
الحرم القدسي الشريف، يكون خاضعا لسيادة لجنة دولية من العالم الاسلامي وللادارة الفعلية للدولة الفلسطينية
4- اللاجئون:
"تعترف إسرائيل بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ولكن بشكل فردي وليس بشكل جماعي، بحيث يعطى كل لاجئ فرصة سنة ونصف السنة فقط يقرر فيها ما يريد من خيارات: العودة إلى دولة إسرائيل. العودة إلى الدولة الفلسطينية. اختيار قبول التعويض والعيش أينما شاء.
"العمل على تشجيع اللاجئين على قبول التعويض، بحيث يكون هذا الحل هو الاسرع:
أ - يكون مبلغ التعويضات مغريا.
ب- بالدرجة الثانية يأتي خيار العيش في دولة فلسطين، بحيث يكون من حق المواطن الفلسطيني أن يحصل حال قدومه إلى فلسطين على منحة مالية (كما هو حال القادمين الجدد من اليهود والروس) وعلى مسكن وعمل.
ج- أما الخيار الثالث (العودة إلى أرض إسرائيل) فعلى من يختار هذا الحل يكون عليه الانتظار بالدور، فإسرائيل تسمح فقط لعشرة آلاف أن يأتوا إليها في السنة (لمدة عشر سنوات) وهناك من يقول 30 ألفا في السنة والاولوية تكون لمن لهم أقارب.
"وعلى من يفكر في هذا الاختيار أن يعرف أنه سيخسر حقه في السكن في فلسطين أو في التعويضات بعد سنة ونصف السنة، فإذا لم يستغل هذا الحق وطلب العودة إلى إسرائيل وهي رفضت وانقضت المدة، فإنه سيخسر كل حقوقه".
وقالت الصحيفة أن هذه المسودة لا تزال في طور الاعداد النهائي، وهي توضح كيفية رؤية الولايات المتحدة للتسوية السياسية بعد وقف إطلاق النار، وتؤكد التزام واشنطن بحل دائم يقوم على أساس وجود دولتين مستقلتين لشعبين - فلسطيني وإسرائيلي، ضمن حدود آمنة لكل منهما.