مقتدى الصدر يشكك بصحة الانتخابات مع تدهور الوضع الامني

لا شيعي ولا سني وانما عراقي

بغداد - شكك الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الذي قاطع تياره الانتخابات العامة حتى الان، الجمعة في صحة اجراء الانتخابات وسط تدهور الاوضاع الامنية، محذرا من تسرب المذهبية الى الاستحقاق الذي تتحفظ عليه فئة واسعة من الطائفة السنية.
وقال الصدر في خطبة القاها نيابة عنه الشيخ عبد الزهرة السويعدي في مسجد المحسن في مدينة الصدر "يدعون ان الانتخابات مقدمة للامن والامن مقدمة للانتخابات هذا زور وباطل".
واضاف "ها هي اميركا تقصف المدن لاجل امن الانتخابات، وها هي الاحزاب تدعي ان الانتخابات ستكون مقدمة للامن والاستقرار متناسين وجود الاحتلال".
ويشهد عدد من المناطق السنية عمليات عسكرية واسعة تنفذها القوات المتعددة الجنسيات والقوات العراقية لطرد المقاتلين سعيا لفرض الامن قبل موعد اجراء الانتخابات المقرر في 30 كانون الثاني/يناير.
وحذر الصدر من انقسام بين الشيعة الذين يؤيدن اجراء الانتخابات والسنة الذين يطالبون بارجائها وحتى بمقاطعتها.
وقال "الحذر الحذر من ان يكون للطائفية مكان في الانتخابات (...) لا اريد انتخاب الا العراقي الشريف فلا شيعي ولا سني وانما عراقي يصون لي ديني وكرامتي واستقلالي ووحدتي".
من ناحية اخرى عرض مقتدى الصدر حماية الكنائس.
وقال "اني على اتم الاستعداد لتوفير الحماية (...) للكنائس اذا شاء الاخوة المسيحيون ذلك"، متعهدا عدم التدخل في امورهم "بل ان يكون الحراس فقط في خدمتهم".
وفجر مسلحون مجهولون الثلاثاء كنيستين في الموصل (شمال) هما مطرانية الكلدان، اكبر كنائس الموصل، وكنيسة للارمن الكاثوليك قيد الانشاء، من دون ان تسفر التفجيرات عن وقوع اصابات.
يذكر ان تيار الصدر لم يشارك في لائحة الشيعة الانتخابية بسبب استمرار قمع انصاره وعدم السماح باداء صلاة الجمعة في مسجد الكوفة، كما اكد الخميس احد مسؤولي هذا التيار.
واوضح الشيخ علي سميسم ان الامتناع عن المشاركة في اللائحة سببه "استمرار الاعتقالات وعدم السماح بفتح مكتب الصدر في النجف او اداء صلاة الجمعة في مسجد الكوفة او استرجاع المساجد التي كنا نديرها".
واضاف "وكذلك بسبب غياب الامن في العديد من المدن العراقية".
ولا تزال صلاة الجمعة ممنوعة في مسجد الكوفة والتي كان يؤمها مقتدى الصدر او احد مقربيه وذك منذ انتهاء المواجهات في اب/اغسطس الماضي بين انصار الصدر وقوات التحالف.
وربط سميسم مشاركة التيار الصدري في عمليات الاقتراع بزوال الاسباب التي ادت الى الامتناع عن المشاركة في الترشيح.
وقال "اذا تغيرت الحالة فسندعم اللائحة التي تمثل ارادة الشيعة".