مقتدى الصدر يدعو الشيعة والسنة الى ضبط النفس

الصدر يعود للأضواء مجددا

النجف (العراق) - دعا الزعيم الشيعي العراقي المتشدد مقتدى الصدر الاثنين الشيعة والسنة الى ضبط النفس فيما تتضاعف الحوادث بين الطائفتين، وذلك في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ نحو عام.
وقال الزعيم الشيعي متحدثا من منزله في حي الحنانة بمدينة النجف "ان المحتل يحاول ان يدق إسفين بين الشعب العراقي"، مؤكدا ان "لا وجود لسنه أو شيعة فالعراقيون واحد".
وقال الصدر "ان كل ما يستهدف المدنيين العزل هو محرم على جميع الاصعدة ونحن نستنكر وندين هذه العمليات الارهابية سواء من قبل المحتل ام من غيره وهو امر غير مقبول شرعا وعملا".
وعقد الزعيم المتشدد اخر مؤتمر صحافي له في اب/اغسطس 2004 في النجف خلال المعارك التي دارت بين ميلشيا جيش المهدي التابعة له والقوات الاميركية.
وقال "ليس لدي اي كتلة في البرلمان والعلاقة مع الحكومة العراقية متوقفة على سعي هذه الحكومة لخروج الاحتلال وإستقلال العراق" مؤكدا انه "اذا قامت بذلك فانا مستعد لوضع يدي بيدها ومحاربة اعداء العراق اينما كانوا".
وافادت مصادر امنية واستشفائية انه عثر على جثث 46 شخصا مقتولين رميا بالرصاص او ذبحا او بقطع الرأس السبت والاحد في العراق، بينهم 25 في بغداد.
وقال رئيس ديوان الوقف السني عدنان الدليمي ان بعض الجثث التي عثر عليها في بغداد هي جثث مواطنين سنة، متهما ضمنا قوات الامن العراقية بالوقوف وراء قتلهم.
من جهتها اتهمت هيئة علماء المسلمين (سنية) "الميليشيات" بارتكاب هذه الاعمال، في اشارة الى منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق العضو في الائتلاف الحكومي.
وعثر في السادس من ايار/مايو في احد احياء بغداد على جثث 14 فلاحا سنيا يتحدرون جميعا من المدائن الواقعة على مسافة 30 كلم جنوب العاصمة والتي كانت في منتصف نيسان/ابريل في قلب ازمة نتجت عن انباء حول احتجاز مسلحين من السنة رهائن شيعة.
واكدت مصادر سنية ان مسلحين متنكرين بلباس شرطيين خطفوا هؤلاء المزارعين.