مقتدى الصدر: نعم... انا عدو الاميركيين

الافتاء بالمقاومة ليس مهمتي

دبي - اكد السيد مقتدى الصدر، احدى الشخصيات الشيعية البارزة في العراق، في حديث لقناة "العربية" مساء الاثنين، انه عدو للاميركيين، مجددا مطالبته برحيلهم عن العراق، وداعيا الى استفتاء العراقيين في شأن حكومتهم المقبلة ان كانوا يريدونها اسلامية ام غير اسلامية.
وقال الصدر في حديث تبثه "العربية" مساء الاثنين "نعم انا عدو الاميركيين طالما بقوا في العراق"، مشيرا الى ان "جيش المهدي" الذي يعتزم تأسيسه سيكون بلا سلاح و"مهمته الدفاع عن الحوزة العلمية الشيعية".
واعلن الصدر قبل حوالى عشرة ايام عن تشكيل "جيش المهدي" لاستدعائه "عند الضرورة" كما قال.
واكد الصدر في الحوار رفضه "التعامل مع مجلس الحكم الانتقالي الحالي في العراق حتى ولو وجهت له الدعوة للمشاركة فيه"، مجددا دعوته لانشاء "مجلس حكم شعبي جديد بديل للمجلس الانتقالي بعد اجراء استفتاء عام".
كما شدد على اهمية ان يستفتى "الشعب العراقي بشأن حكومته المقبلة ليقرر ان كان يريد حكومة اسلامية او غير اسلامية".
وجدد المطالبة برحيل القوات الاميركية "بشكل عاجل"، معتبرا انها لا تحقق الامن والامان للعراقيين"، وان الاميركيين في العراق ينطبق عليهم المثل القائل "حاميها حراميها".
ونفى مقتدى الصدر ان تكون له اي صلة بعمليات المقاومة الجارية ضد القوات الاميركية، قائلا "لست اعترف بها لا سلبا ولا ايجابا"، مشيرا الى ان "المرجع الديني في الحوزة" هو الذي يفتي بالمقاومة ام لا.
وردا على سؤال عما اذا كان سيرشح نفسه لرئاسة العراق، قال "جواب ذلك لدى الشعب العراقي فله الحق في اختياري رئيسا او اختيار غيري".
وقد تجمع عشرات الالاف من العراقيين الجمعة في الكوفة في جنوب العراق للاستماع الى خطبة مقتدى الصدر الذي شن للاسبوع الثاني على التوالي حملة عنيفة على الولايات المتحدة.