مقاومون عراقيون يسيطرون على مناطق في بعقوبة وضواحيها

بعقوبة.. جبهة متجددة

بعقوبة (العراق) - أفاد مصدر في مستشفى بعقوبة العام الاثنين بأن الحصيلة الاولية لضحايا الاشتباكات التي جرت في المدينة الاثنين بلغت 8 قتلى و11 جريحا.
وقال الطبيب محمد ذياب مدير المستشفى "إن الاشتباكات المسلحة التي جرت منذ فجر اليوم ولحد الان أسفرت عن مقتل 8 مدنيين وجرح 11 آخرين مع إمكانية ارتفاع العدد لاستمرار المواجهات".
من جهة أخرى جرت اشتباكات مسلحة بين مقاومين عراقيين من جهة والقوات الامريكية والحرس الوطني والشرطة العراقية من جهة أخرى في قرية السادة (5 كم شمال شرق بعقوبة) أسفرت عن تدمير آليتين للقوات الامريكية.
وابلغ شهود عيان وكالة الانباء الالمانية "أن قرية السادة مغلقة الان وان القاعدة الامريكية في المطار تعرضت إلى قصف من قبل المسلحين وشوهدت سحب الدخان تتصاعد فوق المطار".
وعلى صعيد آخر أطلق المسلحون الذين استولوا على مركز شرطة بهرز صباح الاثنين سراح المحتجزين من منتسبي المركز واعلنوا ان مدينة بهرز اصبحت بيد المقاومين.
وكان شهود عيان أفادوا الاثنين بأن مقاومين سيطروا على مدينة بهرز (خمسة كيلومترات جنوب بعقوبة) بصورة كاملة وان اشتباكات عنيفة تجري الان في بعقوبة وضواحيها بين المقاومين من جهة والقوات الامريكية والحرس الوطني والشرطة العراقية من جهة أخرى.
وذكر الشهود "أن الاشتباكات بدأت في الساعة السادسة من صباح اليوم (بالتوقيت المحلي) بين المسلحين والقوات الامريكية والشرطة والحرس الوطني العراقي حيث انتشر المسلحين في أحياء المفرق والتحرير وسجن الاصلاح وأسفرت عن إحراق خمس سيارات للشرطة في حي التحرير".
وأضاف الشهود "أنه جرى إحراق آليتين عسكريتين من نوع همر ودبابتين تابعة للقوات الامريكية في المفرق حيث تشترك القوات الامريكية في الاشتباكات الجارية الان بكل قواتها وتحلق الطائرات والمرحيات الامريكية فوق بعقوبة وضواحيها بكثافة".
وقال الشهود "إن القوات الامريكية قتلت أحد المسلحين وأسرت آخر".
واعلن ضابط اميركي ان القوات الاميركية شنت الاثنين هجمات جوية وبرية على بعقوبة وضواحيها على اثر المواجهات ما ادى الى سقوط عشرين قتيلا على الاقل في صفوف المقاومين.
وقال السرجنت ستيف جونسون انه ما زال بين 80 و85 مسلا موجودين في المنطقة.
واضاف "كنا نتوقع تصعيدا للعنف وخصوصا مع انتهاء شهر رمضان والهجوم على الفلوجة وما حدث في الموصل (...) فكل ذلك دفع بنا الى التأهب".
وبدأت المواجهات الساعة الثامنة صباحا لدى وصول حافلة ركاب تقل بين 20 و40 مسلحا الى بعقوبة.
وجرت ثلاث مواجهات منفصلة بين الحرس الوطني والمسلحين في حين تم رصد اخرين يزرعون عبوات ناسفة كما تمت مهاجمة احد المساجد.
واشار الى اصابة اربعة من الجنود الاميركين بجروح طفيفة في العلمية.
وتابع جونسون ان الشرطة العراقية فرضت طوقا حول المسجد بينما تعقد قوات التحالف اجتماعا مع محافظ بعقوبة وقائد الشرطة" مشيرا الى العثور على اسلحة في المسجد.
واضاف ان الاضطرابات اسفرت عن قيام الجيش بالقاء قنابل ضخمة الحجم على مواقع المسلحين في ضواحي بعقوبة مؤكدا ان الاشتباكات ما زالت دائرة بين القوات الاميركية والعراقية والمسلحين".
وقال صحافي يرافق القوات الاميركية ان الجنود الاميركيين يشنون حملات دهم بحثا عن المسلحين.