مقاتلو المعارضة السورية المشاركة في أستانا في مرمى هجمات المتشددين

فتح الشام تهاجم

دمشق - قال مسؤولون من الفصائل المسلحة السورية المعارضة للنظام الثلاثاء إن جماعة متشددة شنت هجوما كبيرا على عدد من مواقع جماعات تنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر في شمال غرب سوريا وتشارك في محادثات السلام في قازاخستان. ويأتي هذا الهجوم في محاولة على ما يبدو للقضاء على الجناح المعتدل بين الجماعات المسلحة المناهضة لحكومة دمشق.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جبهة فتح الشام التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة قبل أن تغير اسمها بعد قطع العلاقات مع تنظيم القاعدة العام الماضي.

وتفاقم التوتر بين فتح الشام وباقي الفصائل المسلحة المعتدلة منذ الهزيمة في حلب الشهر الماضي.

ولا يشمل اتفاق الهدنة الهش جماعة فتح الشام ويسري على الفصائل المسلحة وقوات النظام التي تلتقي على طاولة المفاوضات في أستانة عاصمة قازاخستان.

وتركزت العملية العسكرية لفتح الشام في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة غربي مدينة حلب والمناطق المتاخمة لها في محافظة إدلب التي تسيطر عليها الفصائل بالكامل.

وقال مسؤول من إحدى جماعات المعارضة وهي الجبهة الشامية إن الهجوم الذي نُفذ في مناطق ريفية غربي حلب بدأ أثناء الليل وكان الأول الذي تهاجم فيه جبهة فتح الشام جماعات الجيش السوري الحر في المنطقة.

وأضاف المسؤول "طبعا ما يقومون به الآن يخدم إيران والنظام. إن الشمال السوري ليس فيه جيش حر وخاصة بوجود وفود لهذه الفصائل في أستانة حيث لم يقدم النظام شيء إلى الآن فيما يخص وقف إطلاق النار على عكس الجيش الحر".

وأضاف أن الجماعات المنضوية تحت الجيش السوري الحر تحتاج حاليا إلى تنسيق جهودها لصد الهجوم.

وقال قائد جيش المجاهدين وهي جماعة ثانية من جماعات الجيش السوري الحر إن "الهجوم الشرس جدا" لجماعة فتح الشام يهدف إلى القضاء على الثورة مضيفا إنها سيطرت على بعض المناطق غير أن هذه المناطق بعيدة عن مقرها.