مفتاح الهوى

شعر: ريان الشققي
صوت الريح يأتيني جوابا

خيالٌ في الأماكن والتمني ** طيوف تستدير على يقيني
رسول الشوق مجروح أسيرٌ ** وهذا الوقت ملهاة السنين
وتلهبني الدوائر دون قصدٍ ** وتهبط في مناماتي ظنوني
مسافات تناجي بارقاتٍ ** كهوف ينزوي فيها جبيني
تؤرقني زيارات الخوالي ** أزور الدرب يسبقني حنيني
أُغالي في سهادي مستميلاً ** عزوف اللحن أم حمم الجنون
ويغبطني على ألمي شعوري ** ويفرح في مُداراتي أنيني
وحبي في مَدارات التماهي ** يعاود للمطارح كالرهين
وصوت الريح تأتيني جواباً ** بريح حبيبتي تصحو جفوني
تهادى بعد أقمارٍ طوالٍ ** شعاعاً تنتهي فيهِ شجوني
تبادلني الصبابة في حقولي ** وتنعش جذوة الحب الدفين
رسول الشوق يدنيني تباعاً ** وتشرق في ثناياها عيوني
وتمشي للمساء تضيء روحي ** ورمشي يحتسي طرباً لحوني
غصونٌ للشواطئ مائلاتٌ ** صفاء النهر من صفو العيون
تعانقني تغاريدُ الحكايا ** تباري لمحة الوقت الثمين
ويلمس جود مبسمها ندائي ** فأشعر راح مبسمها الحنون
وتهمس في حناياي النوايا ** تطارحني الغرام فتستبيني ريان الشققي