مع اقتراب انتهائه .. آلاف الزوار يتوافدون يوميأ إلى السوق الشعبي في مهرجان الظفرة

الفعاليات التراثية تجذب الآلاف من زوار المهرجان

أبوظبي ـ تتواصل فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، لغاية الأحد القادم الموافق 29 ديسمبر/كانون الأول 2013، حيث تمّ تمديد المهرجان ليوم واحد، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.

• الفعاليات التراثية تجذب الآلاف من زوار المهرجان

جذبت الفعاليات التراثية المقامة على هامش فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة 2013 الآلاف من عشاق التراث والأصالة والمتعة حيث تضمنت الكثير من الأنشطة والمسابقات والفعاليات الشيقة التي استمتع بها الجمهور الذي جاء من أجلها.

وأكد مدير الفعاليات التراثية عبيد المزروعي أن مهرجان الظفرة نجح فى دورته السابعة فى تحقيق الأهداف التى وضعها للمسابقات التراثية، وهو ما انعكس على مستوى الإقبال المتزايد سواء من قبل المشاركين أو من قبل الجمهور الذى احتشد داخل مواقع السباقات للاستمتاع بالفعاليات التراثية التي يحرص المهرجان على تقديمها للزوار والمشاركين وعشاق التراث والأصالة.

وحققت البرامج الثقافية والمسابقات الترفيهية مثل الرسم وتلخيص القصص وباقي البرامج الأخرى المقدمة للأطفال ضمن فعاليات قرية الطفل في مهرجان الظفرة نجاحاً كبيراً ساهم في جذب الآلاف من الأطفال والعائلات إلى موقع قرية الطفل .

وتحول مهرجان الظفرة 2013 خلال فترة ليست بالطويلة إلى حدث إقليمي وعالمي ضخم وينطلق في شكله ومضمونه من الروح البدوية الأصيلة، يتضمن 14 فعالية هي مزاينة الظفرة للإبل (فئتي الأصايل والمجاهيم)، مسابقة الحلاب، سباق الإبل التراثي، سباق الخيول العربية الأصيلة، مزاد الإبل، مسابقات الصقور المكاثرة في الأسر، سباق السلوقي العربي، التصوير الفوتوغرافي، مزاينة التمور ومسابقة أفضل أساليب تغليفها، السوق التراثي والحرف اليدوية، قرية الطفل، إضافة للسيارات الكلاسيكية.

وقد احتفت المنطقة الغربية بهذه التظاهرة الثقافية والتراثية والاقتصادية التي تشهدها مدينة زايد، لتعكس في نفوس زائريها وضيوفها حكايا التاريخ والحضارة والتطور في تآلف وتناغم فريد من نوعه يمزج بين عراقة وأصالة الماضي وحداثة الحاضر.

• انطلاق المنافسات النهائية لمسابقة السلوقي العربي غداً السبت

تنطلق السبت 28 ديسمبر/كانون الأول الجاري، المنافسات النهائية لسباق السلوقي العربي التراثي الذي يعد من أكثر المنافسات التي تشهد رواجاً جماهيرياً ضمن الفعاليات المصاحبة لمزاينة الإبل، حيث يقام السباق الفريد من نوعه في الإمارات على مضمار سباق الهجن ضمن موقع الحدث.

وكانت اللجنة المنظمة قد وضعت جملة من الشروط الواجب توفرها للاشتراك في المسابقة وفي مقدمتها أن يكون السلوقي عربياً أصيلاً وغير مهجن وأن تتم مشاركة السلوقي من النوعين “الحص والأريش” ومن الجنسين الذكر والأنثى على ألا يقل عمر السلوقي المشارك عن سنة واحدة بحيث تكون المشاركة للعموم ولا يقل عن عدد 4 سلوقي للمشارك الواحد.

كما بيّنت الشروط بوجوب أن يكون السلوقي خالياً من الأمراض وأن يكون مستوفياً التحصينات واللقاحات الطبية، وأنه يجب أن يحمل السلوقي شريحة إلكترونية تعريفية – المايكرو شيبب – لإثبات الملكية وأن يكون لائقاً بدنياً وخالياً من الإعاقات، وضرورة عدم استخدام المنشطات غير القانونية حيث سيتم الفحص مختبرياً وأنه سيتم احتساب نتيجة السلوقي الفائز من انطلاقته من خط البداية وحتى خط النهاية بحيث لن تحسب نتيجة من يخرج عن ميدان السباق.

وتقام المنافسات النهائية على شوطين واحد للذكور وآخر للإناث، حيث جرى السباق التأهيلي يوم السبت الماضي 21 ديسمبر الجاري، وكان أن شارك في كل شوط من الأشواط للذكور والإناث من 15 إلى 20 سلوقياً بحيث أصبح مجموع السلوقي المشارك بين 150 – 200 سلوقي، وتم اختيار الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل شوط من الأشواط العشرة بحيث يشارك في النهائيات 30 فائزاً.

وينطلق شوط التحدي يوم غدٍ السبت ليشارك في شوط الإناث 15 سلوقياً، وفي شوط الذكور 15 سلوقياً، وسيمنح الفائز الأول في كل شوط سيارة وللثاني 25 ألف درهم والثالث 15 ألف درهم وللرابع إلى الخامس عشر خمسة آلاف درهم.

• آلاف الزوار يتوافدون يوميأ إلى السوق الشعبي في مهرجان الظفرة

ما زال السوق الشعبي الذي يقام على هامش فعاليات مهرجان الظفرة الذي تقيمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبو ظبي بدورته السابعة يستقطب آلاف الزوار على مدار اليوم من مواطنين ومقيمين وسياح عرب وأجانب حيث أضحى السوق سمة مميزة من السمات التي بات يتميز بها المهرجان, كما أضحى محطة رئيسية من محطات المهرجان إذا لا يمكن للزائر للمهرجان إلا أن يمر بها نظراً لما يبعثه هذا السوق من أجواء يفوح منها عبق الماضي بكل ما فيه من جمال وأصالة، حيث نجح بنقل صورة حية من صور الحياة المعيشية التي عايشها أبناء المنطقة بكل ما فيه من مقتنيات وبضائع وثياب وملابس وأعمال يدوية وغيرها.

والسوق يأتي استكمالاً للتظاهرة التراثية التي يشهدها المهرجان بما يشتمل عليه من محال تجارية تبيع كل مستلزمات الرحلات الصيفية والشتوية والمنتجات التراثية ومحلات الحرفيات والمنتوجات اليدوية المنزلية من صناعة السدو وسعف وخوص النخيل، وصناعة خلط العطور التي تمرست بها عدد من الفتيات والسيدات، إضافة إلى الرسم على الأواني المنزلية، وبعض عبوات الأعشاب الطبية التي تدخل في مجال الطب الشعبي، والأكسسوارات، والملابس وصناعة التلي وتطوير الملابس التقليدية من حياكة حديثة بأقمشة كانت تستخدم بالماضي، كما تمَ تخصيص قسم خاص لأبرز الأكلات والحلويات الشعبية التي عرفها أبناء المنطقة، قديماً تقوم مجموعة من ربات البيوت المتخصصات بطهيها وبيعها للراغبين من الزائرين بالمهرجان بعد إعدادها أمامهم.

يذكر إن السوق يضم هذا العام 180 محلا لمواطنات إماراتيات يقدمن المصنوعات التقليدية التي أبهرت كل الزوار والمشاركين في الدورات السابقة بما يعكس روح الصحراء والثقافة العربية, كما أن زائر السوق يرى الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في الاقتصاد البدوي الفلكلوري العريق وكيف أنها تعد محورا مهما لتجميع ما تقدمه الواحة من خيراتها وكيف ترث المرأة من أمها وجدتها أساليب الاستغلال الأمثل لخيرات الطبيعة وكيف يمكن حفظها للاستفادة منها , وسيجد الزائر تلاحم الأسرة البدوية ورعايتها ضمن نطاق القبيلة وكيف أن السوق هو مهرجان محلي دائم تلتقي فيه الخبرات ويعاد في دكاكينه إنتاج التراث عبر الاجيال.

ويجسد السوق التراث المحلي الغني بالحرف اليدوية المحلية، المرتبطة بكل بيئات الإمارات بحراً وبراً ، أمام السائحين المهتمين بحضور المهرجان، والذين يجدون أمامهم نموذجا للبيت البدوي الصحرواي أو للواحة الغناء التي تتزين بسعف النخيل، الذي تمت حياكته بحرفية عالية، وكذلك يجدون كل ما يرتبط بحياة الأسرة البدوية البسيطة من سدو وحياكة ، كما يعتبر العنصر النسائي الأساس في حكاية السوق الشعبي، حيث تسعى النساء اللاتي يعملن في الحرف اليدوية إلى إبراز تراث الدولة عموما والمنطقة الغربية على وجه الخصوص، وكذلك تشجيع الإنتاج المنزلي من المأكولات والأغذية المرتبطة بزراعة النخيل وصناعة التمور والرطب.

كما يفسح وجود المجالس داخل السوق، المجال أمامهن لتعليم المهارات اليدوية للجيل الجديد، حيث تستقبل هذه المبادرات العشرات لتعلم هذه الصناعات المحلية التراثية التي تنقلها الوالدة للأبناء، كما يزيد من خبرة أصحاب الصناعات التقليدية والقائمين عليها أنفسهم من خلال التعرف إلى أذواق الجمهور والزوار من المواطنين والمقيمين والسياح.

وقالت مهرة المزروعي إن لجنة السوق تقوم بجهود كبيرة ومهام متعددة لخدمة السيدات المشاركات في السوق الشعبي وزوار السوق وتهيئة المناخ المناسب للحرفيات وسيدات الأعمال ومراقبة أجواء السوق، مشيرة إلى أن اللجنة تهتم بكل شيء في السوق ابتداءاً من تقديم الضيافة إلى مراقبة المشاركات ومدى التزامهن بالدوام الرسمي في محلاتهن .

وأكدت أن المهرجان شهد إقبالاً نظراً لتنوع وجودة المعروض من البضائع والمنتجات المتميزة سواء على مستوى الحرف أو المعروض المتنوعة لسيدات الأعمال المشهورات في الديكورات التراثية والملابس ومستلزمات الزينة.

• تكريم الفائزين بمسابقة السيارات الكلاسيكية

الفائزون في مسابقة السيارات الكلاسيكية (دفع رباعي) فئة البيكب:

المركز الأول: سيف محمد أحمد المزروعي- عن سيارته تويوتا لاند كروزر بيكب موديل 1980، وجائزته 25 ألف درهم.

المركز الثاني: خلفان راشد خلفان المزروعي- عن سيارته دوج موديل 1961- وجائزته 15 ألف درهم.

المركز الثالث: سيف مكتوم الفندي المزروعي- عن سيارته شفرليت موديل 1953- وجائزته 10 آلاف درهم.

الفائزون في مسابقة السيارات الكلاسيكية (فئة الصالون):

المركز الأول: محمد سعيد الرميثي- عن سيارته كورفت ازرق 1982، وجائزته 25 ألف درهم.

المركز الثاني: سعيد سهيل قريمش المزروعي- عن سيارته كدلك احمر 1964- وجائزته 15 ألف درهم.

المركز الثالث: خلفان راشد خلفان المزروعي- كورفت ابيض 1982- وجائزته 10 آلاف درهم.

تضمنت المسابقة عدة معايير مثل قدم السيارة والشكل والطراز، ومدى الحفاظ على السيارة وصلاحيتها.

قام بتكريم الفائزين: عبيد خلفان المزروعي، مدير الفعاليات التراثية في مهرجان الظفرة.