معركة انتخابية لمنصب أمين عام اتحاد الكتاب العرب

عمان - من محمود منير
نحو تطوير اتحاد الكتاب العرب

تتجه الأنظار إلى المؤتمر العام لإتحاد الأدباء والكتّاب العرب والذي يستضيفه إتحاد كتّاب مصر في 12 تشرين الثاني المقبل ، حيث أعلن رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين د. أحمد ماضي عقده العزم على الترشح لمنصب الأمين العام للإتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب وذلك بمباركة الهيئة الإدارية للرابطة ودعمها له.

وقد أشاد ماضي في تصريح صحفي "بتعاون رئيس الوزراء ووزير الثقافة الاردنيين مع الرابطة فيما يتصل بهذا الترشح" ، مشيراً إلى أنه لم يجر التفكير بصورة جدّية في التنافس على هذا المنصب إلاّ بعد أن حظي باهتمام الدولة الأردنية وخاصة فيما يتعلق بالشأن المالي أي الإنفاق على المقر عند نقله إلى عمّان.

وفيما يتعلق برؤيته وتطلعاته في حال الفوز قال ماضي "إن مما أتطلع إليه في حال فوزي بهذا المنصب، بل وقبل ذلك أعني في اجتماعات المكتب الدائم والمؤتمر العام لإتحاد الكتّاب العرب الذي سيعقد في الشهر المقبل، العمل على تعديل النظام الأساسي للاتحاد ذلك لأنه لم ينظر في أمر تعديله منذ زمن بعيد وقد اتفقنا في الرابطة على المواد التي يتعين تعديلها، وسترسل إلى الامين العام للإتحاد من أجل إدراجها على جدول أعمال المؤتمر".

وأوضح ماضي إلى أنه تم وضع برنامج انتخابي في خطوة غير مسبوقة لم تكن مألوفة في السابق وعلى الأقل في الدورات الثلاث الأخيرة، وهذا البرنامج طموح للغاية، وتحقيقه يحتاج لتفعيل إدارة الإتحاد على صعيد المكتب الدائم وكذلك المكاتب المنصوص عليها في النظام والتي لم تفعل منذ سنوات عديدة.

وأشار ماضي إلى تضمن برنامجه الإنتخابي النهوض بمستوى مجلة "الكاتب العربي" والعمل على إصدارها بشكل شهري ذلك لأنها تصدر فصلياً وأحياناً يتعذر صدورها على هذا النحو، وثمة طموح في أن تترجم بعض أعدادها إلى بعض اللغات الحيّة لتعريف الأجانب بالمنتج العربي.
والعمل أيضاً على مأسستها وذلك من خلال هيئة تحريرها. إضافة إلى تطلعه لإصدار نشرة غير دورية تتضمن أخبار الإتحاد العام وأخبار الإتحادات والأسر والروابط العربية.

وأكدّ ماضي على ضرورة تفعيل الجائزتين التي يمنحهما الاتحاد وهما: جائزة بيروت الأدبية والتي لم تفعّل منذ زمن بعيد وربما مردّ ذلك لقيمتها المالية (15 ألف دولار أميركي) ، وجائزة القدس والتي ليست كمثيلتها إذ تمنح دون قيمة مالية وهو ما يتعين العمل على تحقيق المساواة بين هاتين الجائزتين.
ولفت ماضي النظر إلى ضرورة تفعيل برنامج العمل الخاص بمقاومة التطبيع وهو برنامج طموح للغاية أقر في اجتماع المكتب الدائم الذي عقد في صنعاء.
ويتطلع ماضي في برنامجه كذلك إلى طباعة المخطوطات ذات السوية العالية التي توصي بها الإتحادات والروابط والأسر العربية على أن تصدر بإسم الإتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، وإلى مواصلة الجهود من أجل ترجمة المزيد من الأعمال الأدبية العربية إلى اللغات الأخرى، والعمل على ترجمة أعمال تعرّف الآخر بالعقلية والثقافة العربيتين.
ودعا ماضي للعمل على تأسيس إتحادات إقليمية وذلك من أجل مزيد من التنسيق بين الإتحادات القطرية، أي تأسيس إتحاد لكتاب بلاد الشام وآخر لكتاب الخليج وثالث لكتاب المغرب العربي، وإقامة علاقات أوثق بين الإتحاد العام من جهة والإتحادات المماثلة في العالم ولا سيما في بلدان العالم الإسلامي والقارات الثلاث أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، إضافة لغيرها من الطموحات التي يطول الحديث عنها.

وختم ماضي بالقول ان الحكومة الاردنية قد رصدت مبلغ من موازنة الدولة في العام 2007 بناءً على طلب رئيس الوزارء من وزير المالية، مشيراً إلى أنه سيقوم وفد من الرابطة بزيارات عديدة للإتحادات والروابط والأسر العربية في مجموعة من أقطار الوطن العربي في سياق الحملة الإنتخابية، وقد استجاب مجلس الوزراء بمتابعة من وزير الثقافة لمساعدة الرابطة في قيام وفدها بهذه الزيارات.
ويذكر ان الكاتب محمد سلماوي (رئيس اتحاد كتاب مصر) قد ترشح لمنصب الامين العام لاتحاد الكتاب العرب الذي تستضيفه القاهرة.
ورشحت معلومات تتحدث عن ترشح الدكتور حسين جمعة (رئيس اتحاد كتاب سوريا) لنفس المنصب مما يعني القاهرة ستشهد معركة حامية الوطيس لمنصب الامانة العامة للاتحاد.