معرض الارشيف الوطني يعود الى الرياض

صورة تعود الى نهاية الاربعينات للملك عبدالعزيز ال سعود

الرياض - يرعى الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبد العزيز مساعد المدير العام التنفيذي لتطوير المشاريع بشركة المملكة القابضة، افتتاح معرض الأرشيف الوطني للصور التاريخية، وذلك في يوم الخميس 24 سبتمبر/ايلول 2004م، متزامناً مع ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
واوضح علي بن سليمان الصوينع الأمين العام لمكتبة الملك فهد الوطنية أن المعرض سوف يحط رحاله بالمركز لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الزوار لمشاهدة هذا العمل الوطني الكبير، وللوقوف على لحظات تاريخية، ومفاصل مشرقة من تاريخ هذا الوطن.
وأوضح الصوينع أن المعرض يأتي تجسيداً لأهداف الأرشيف في تعريف المواطنين والباحثين بالأرشيف الوطني للاستفادة منه بالشكل العلمي الأمثل، وحثهم على المساهمة فيه، من خلال تقديم ما لديهم من صور تاريخية، وسوف يتم نسخها وإعادتها إلى أصحابها، ومن ثم الاحتفاظ بها تحت مسمى الأشخاص الذين قدموها، ولن يتم استخدامها، خلاف أعمال الأرشيف، دون الرجوع إلى أصحابها.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار برنامج أعدَّ خصيصاً لتجوال المعرض في مختلف مناطق المملكة، حيث كانت آخر محطاته في الظهران، بعد أن حقق نجاحاً لافتاً منذ انطلاقته الأولى من مدينة الرياض إلى أبها، مروراً بالمدينة المنورة، وجدة والباحة، ليعود من جديد في محطته السابعة إلى مدينة الرياض.
ويتضمن المعرض مجموعة من الصور القديمة والتاريخية لمجموعة من شخصيات المملكة العربية السعودية، إضافة إلى مجموعة الصور النادرة لمدن المملكة المختلفة، وهي نماذج لما تم جمعه في مشروع الأرشيف الوطني للصور التاريخية، والذي يعد منهلاً ثقافياً وتاريخياً ثرّاً، ومعيناً لا ينضب للباحثين في مجالات التاريخ والعلاقات الدولية، كما يعمل على ربط المجتمع بجذوره، وتذكيره بتاريخه.
يذكر أن الأرشيف الوطني للصور التاريخية مشروع متخصص يحتوي على معظم الصور القديمة ذات الصلة بتاريخ المملكة العربية السعودية. وقد أصبح مصدراً متميزاً للتاريخ السعودي، وقامت على تنفيذه- لصالح مكتبة الملك فهد الوطنية- مؤسسة التراث؛ وهي إحدى المؤسسات الوطنية المتخصصة في مجال التراث والمحافظة عليه. وقد استغرق تنفيذه قرابة السنتين، تم خلالهما جمع ما يزيد على 27 الف صورة، وشمل العمل جمع الصور القديمة للسعودية من مصادرها المعروفة لدى مؤسسات وأفراد في أماكن مختلفة من العالم، وكذلك التنقيب عن العديد من المصادر النادرة في أجزاء لم يسبق البحث فيها عن مثل تلك الصور، قامت التراثـ في أثنائها بالبحث والتقصي عن مواد الأرشيف وجمعها من مصادرها، مع الأخذ في الحسبان الحقوق الخاصة بالجهات والأفراد المساهمين في الأرشيف.