معرض أبوظبي للكتاب يستعد لإسدال الستار على دورته 21

كتب ـ محمد الحمامصي
لم أر معرضا أكثر دقة مثل معرض أبوظبي للكتاب

أكد ناشرون عرب يشاركون في الدورة الـ 21 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، على تحقيق المعرض لنقلة مهمة على مستوى التنظيم والإدارة والخدمات المقدمة، وأشادوا بالدعم الذي وفرته الجهة المنظمة (هيئة أبوظبي للثقافة والتراث) وبالأنشطة التي صاحبت المعرض وأقيمت على هامشه، حيث أتيح لهم توقيع عقد نشر لعدد من الكتاب والمبدعين العرب البارزين.

وقال علي عمر أبوبكر المدير الإقليمي لدار "عبر الشرق المتوسط الدولية ـ كاشا" "إننا كشركة حرصين على المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وبغض النظر عن مسألة البيع والشراء، فهو يمثل لنا أهمية كبرى خاصة بمسألة بناء علاقات تجارية وثقافية كناشرين وكموزعين".

وأضاف "لا شك أن هناك تطورا متسارعا على جميع مستويات المعرض لهذه الدورة بالذات، وشخصيا أشيد بدور هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والقائمين على الأمر، لكني أرجو عند تحديد موعد المعرض القادم أن تتوافق الفترة الزمنية مع إجازات الطلاب والمدارس".

وفي سياق الرؤية ذاتها أكد حمزة علي مندوب دار الطليعة الإماراتية أن المعرض على مستوى التنظيم والإدارة رائع جدا، مشددا على أهمية استمرار دعم القائمين عليه لدور النشر، سواء من خلال توجيه المدارس ولجان المشتريات أو المزيد من الإعلان عن المعرض.

ورأى روبير كنعان مسئول دار التراث العالمي اللبنانية أن المعرض كتصميم وموقع وتنظيم هو الأول على المستوى العربي، وقال "ذهبت إلى كل المعارض العربية لكني لم أر معرضا أكثر دقة في موقعه وخدماته وتنظيمه وتشجيعه لأبناء البلد الذي يقام فيه مثل معرض أبوظبي للكتاب".

وطالب كنعان بتغيير التوقيت بما يتناسب مع إجازات طلاب المدارس الذين يشكلون قوة شرائية هائلة، وقال إنه على الرغم من أن المبيعات ضعيفة هذا العام، "لكنني سأشارك في كل دورات المقبلة للمعرض، نظرا لأهمية المعرض على صعيد المعارض الدولية والعربية أيضا".

ويتفق كل من سامح محمد مندوب دار "عالم الكتب" المصرية مع الآراء السابقة، مؤكدا أن عمليات البيع لو سارت على وتيرة واحدة لتحقق لنا مكاسب متميزة، ووراء ذلك امتحانات المدارس، هناك أيام شهدت إقبالا كبيرا وقوة شرائية عالية، وهناك أيام كانت القوة الشرائية ضعيفة، لكن بشكل عام نحن أمام معرض أكثر من ممتاز على مستوى التنظيم والإدارة والبنية.

وبالنسبة لمندوب شركة دار "مكتبة العبيكان" السعودية، فقال المعرض على مستوى البيع والقوة الشرائية جيدا جدا وأيضا على مستوى الخدمات المتوفرة للناشرين وتنظيمه وإدارته، وحتى الأنشطة الثقافية والتغطيات الإعلامية "ومع كل ذلك نطمع في المزيد من التطوير والتجديد، نطمع في أن يكون المنافس الأول بين المعرض العربية".