معارك طاحنة تدور جنوب بيداوة في الصومال

أنباء متضاربة وكل طرف يدعي النصر

مقديشو - اعلن مسؤولون اسلاميون ان المعارك استؤنفت السبت بين قوات الحكومة الانتقالية الصومالية والميليشيات الاسلامية في جنوب بيداوة مقر المؤسسات الانتقالية الصومالية التي قال الاسلاميون انهم يعتزمون مهاجمتها.
وصرح الشيخ اسماعيل عدو احد قادة المحاكم الاسلامية في منطقة باي ان "المعارك استؤنفت وتدور حيثما كانت امس" الجمعة.
واضاف ان "الجنود التابعين للحكومة وحلفائهم الاثيوبيين فجروا المعارك بمهاجمة المحاكم الاسلامية المتموقعة قرب قرية صفرنولس" على بعد 35 كلم شمال مدينة دنسور.
واكد الشيخ محمد ابراهيم بلال وهو قائد اسلامي اخر ان المعارك التي تدور في صفرنولس طاحنة. وقال "بامكاني التاكيد ان المواجهات استؤنفت".
وكانت معارك عنيفة اندلعت الجمعة بين الطرفين المتناحرين حول مدينة دنسور على بعد 110 كلم جنوب بيداوة.
واكد كل من الطرفين الجمعة انه انتصر في هذه المعارك وتبادلا التهم بتحميل مسؤولية تفجيرها.
وكانت القوات الحكومية اكدت الثلاثاء انها استعادت بعد معارك عنيفة مدينة دنسور التي كان الاسلاميون استولوا عليها في نهاية الاسبوع الماضي لكن الاسلاميين نفوا ذلك.
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991.
وعجزت المؤسسات الانتقالية التي تشكلت عام 2004 والمدعومة باثيوبيا، على احلال النظام امام تنامي المد الاسلامي منذ 2006 حتى ان المحاكم الاسلامية استولت على جزء كبير من جنوب ووسط البلاد.