معارض ليبي يستنجد باسرائيل لإنهاء ارث القذافي

النهاية المتوقعة

القدس - نسبت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر الأربعاء لأحمد شباني الذي وصفته بأنه أحد قادة المعارضة الليبية قوله إن ليبيا تريد دعما إسرائيليا لإنهاء حكم العقيد معمر القذافي.

وقال شباني الذي ذكرت الصحيفة أنه مؤسس الحزب الديمقراطي الليبي ونجل وزير سابق في العهد الملكي ويعيش في لندن "إننا بحاجة لأية مساعدة من أية جهة في المجتمع الدولي وبضمنها إسرائيل".

وأضاف شباني "أننا نطلب من إسرائيل أن تمارس تأثيرها في إطار المجتمع الدولي من أجل وضع نهاية لحكم القذافي وعائلته الاستبدادي ولسنا بحاجة إلى أكثر من ذلك في هذه المرحلة".

وذكرت "هآرتس" أن شباني وصل إلى ليبيا بعد اندلاع الثورة فيها وينشط في صفوف إحدى منظمات المعارضة لحكم القذافي لكن بعد أن أكتشف أنه قد يتعرض لمخاطر غادر عائدا إلى بريطانيا.

وأضافت الصحيفة إن مكانة شباني في صفوف المعارضة الليبية ليست واضحة لكنه ظهر في وسائل إعلام غربية وتم وصفه كمتحدث باسم المعارضة.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان النظام الجديد الذي سيقوم في ليبيا بعد القذافي سيعترف بإسرائيل قال شباني "هذه مسألة حساسة للغاية والسؤال هو هل إسرائيل ستعترف بنا؟".

وأضاف أنه يعارض فكرة القذافي من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بإقامة دولة واحدة للشعبين يطلق عليها اسم "إسراطين" وقال شباني إن "للقذافي أفكارا مهووسة وغيبية بشأن الدولة الواحدة ونحن جديون في توجهاتنا ومقتنعون بحل الدولتين إسرائيل وفلسطين وأن تعيشا بسلام جنبا إلى جنب".

وحول تعزز قوة منظمات إسلامية متطرفة وبينها تنظيمات الجهاد العالمي في ليبيا قال شباني إن "الوضع شائك للغاية" وأن "عناصر تنظيم القاعدة يتجندون في الفترة الأخيرة لصالح القذافي ونظامه عقد تحالفا معهم".

وأضاف شباني أنه بين هذه الجماعات المتطرفة ينشط ليبيون وأجانب تسللوا عبر الحدود "ولدينا استخبارات جيدة في هذا الخصوص لكن بسبب حساسية الموضوع فإني أفضل ألا أذكر أسماء دول".

وحول أنباء تهريب أسلحة من ليبيا إلى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قال شباني "لقد سمعنا من مصادر موثوقة أنه تم تهريب أسلحة كهذه عن طريق مصر إلى غزة وهذا الموضوع يثير قلقنا وكنا نريد أن نضع حدا له".