معارضو مرسي يقتحمون مقر الاخوان في القاهرة

الساسة يتفرجون

القاهرة - اقتحمت مجموعة من المتظاهرين الجمعة مقرا لجماعة الاخوان المسلمين في حي المنيل بالقاهرة.

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تدور فيه مواجهات بين متظاهرين وبين قوات الامن المركزي واعضاء في الجماعة بالقرب من مقرها العام في منطقة جبل المقطم في القاهرة.

قالت السلطات ان اشتباكات وقعت بين الوف من معارضي جماعة الاخوان المسلمين في مصر ومؤيديها قرب مقرها في القاهرة. وأضافت ان 40 شخصا على الاقل اصيبوا بجروح.

واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع عندما وقعت الاشتباكات حول مقر الجماعة. وقال شاهد ان المحتجين القوا عبوات المولوتوف والحجارة.

وقال المتحدث باسم الجماعة احمد عارف ان عددا من الاشخاص اعتدوا على مجموعة من السيدات اللاتي كن في المقر في اطار الاحتفال بعيد الام.

واضاف ان المهاجمين ارغموا النساء على الاحتماء في دورات المياه قبل نهب وتخريب اثاث المكتب.

وجرت صدامات بين متظاهرين وعناصر من جماعة الاخوان المسلمين بالقرب من مقر الجماعة في القاهرة.

وتراشق الجانبان بالحجارة بالقرب من المقر في حي المقطم. ولم تتدخل الشرطة التي نشرت امام المبنى قبل التظاهرة، في الحال.

وقال شهود عيان إن تراشقا بالحجارة وقع الجمعة بين مئات المحتجين ومئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أمام المقر الرئيسي للجماعة بهضبة المقطم في القاهرة.

وكان مئات النشطين قد تجمعوا الجمعة أمام المقر للاحتجاج على ضرب وسب زملاء لهم تظاهروا قبل أيام أمام المقر.

وقال شاهد عيان إن المحتجين قذفوا بالحجارة مجموعات من أعضاء الجماعة جاءوا إلى المكان في حافلات للمشاركة في حماية المقر وإن أعضاء الجماعة ردوا بالمثل.

وأضاف أن مئات من أعضاء الجماعة اصطفوا قبل الاشتباكات أمام المقر لحمايته وإن صفوفا من رجال الشرطة ومدرعات فصلت بينهم وبين مئات المحتجين.

وتوافد معارضون للنظام الحاكم في مصر، الجمعة، إلى محيط مقر جماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة للمشاركة في تظاهرة حاشدة تحت شعار "جمعة رد الكرامة".

ووصل إلى محيط المقر المركزي لجماعة الإخوان المسلمين بضاحية "المقطم" بالقاهرة، مئات المحتجين على النظام الحاكم الذي تمثِّله الجماعة، ببداية تظاهرة حاشدة تحمل شعار "جمعة رد الكرامة"، احتجاجاً على تعرُّض نشطاء سياسيين وعدد من الصحافيين للضرب على أيدي مجموعة من شباب الإخوان المسلمين مساء السبت الماضي.

وفرضت عناصر من قوات الأمن المركزي معزَّزة بآليات خفيفة أطواقاً أمنية بمحيط مقر جماعة الإخوان المسلمين الذي تواجد به عدد من المنتمين لقوى الإسلام السياسي.

وكانت أحزاب وقوى ثورية وتيارات وائتلافات معارضة دعت إلى تنظيم تظاهرة حول مقر جماعة الإخوان المسلمين "تنديداً بالاعتداءات المتواصلة على المتظاهرين المعارضين" وعلى الصحافيين واستمرار ما يعتبره المعارضون "التعتيم الإعلامي وتكميم الأفواه ومصادرة حرية الرأي والتعبير".

وتتهم المعارضة جماعة الاخوان التي ينتمي اليها الرئيس محمد مرسي بالسعي الى احتكار السلطة و"خيانة الثورة".

من جانب قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الخميس إنها ستدافع عن مقراتها ضد المحتجحين إذا لزم الأمر.

واشتبك محتجون مناوئون للجماعة مع قوات الشرطة التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع أمام المركز العام للجماعة في وقت سابق الأسبوع الجاري في أحدث موجة من أعمال العنف في شوارع مصر التي ما زالت تحاول استعادة القانون والنظام منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.

وقال الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين أمام مؤتمر بثه التلفزيون الخميس "لن نسلم مقراتنا لأحد وسنتواجد في كل مكان يمكننا من حماية مقراتنا ونؤكد أننا لن نؤذي أحدا ولن نبادر بالعدوان ولكن لن نسمح لأحد بالاعتداء علينا."

وأضاف "نحن نؤكد أن حماية المنشآت العامة والخاصة هي مسؤولية الشرطة بالدرجة الأولى وإن كان من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ومقراتنا وممتلكاتنا ولن نفرط فيها."

وقال موقع بوابة الأهرام الإلكتروني إن عبدالمنعم عبدالمقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين تقدم ببلاغين للنائب العام ووزير الداخلية ضد أكثر من 14 حزبا وقوة سياسية وشخصية عامة لدعوتهم إلى التظاهر أمام مكتب الإرشاد غدا الجمعة.

ورغم تراجع الاحتجاجات منذ نهاية العام الماضي عقب خروج الآلاف إلى الشوارع بعد أن منح مرسي نفسه سلطات واسعة عبر إعلان دستوري لا تزال مصر منقسمة بشدة بين الإسلاميين -بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين- ومعارضيهم.