مضغ العلكة يجر طفلك الى دوامة الصداع

عادة سيئة

لندن - اظهرت دراسة بريطانية حديثة أن مضغ "العلكة"، من قبل الأطفال والمراهقين يؤدي إلى الإصابة بالصداع، وأن التوقف عن هذه العادة يبدو وحده كفيلاً بعلاج آلام الرأس دون الحاجة إلى أية أدوية أو فحوص أخرى.

وتحظر العديد من المدارس الاميركية مضغ العلكة لأن الأطفال عادة ما يتخلصون منها بلصقها اسفل المقاعد او المناضد.

وقام العلماء في الدراسة التي نشرت في مجلة "بيدياتريك نيورولوغي"، بالطلب من 30 مريضاً من الأطفال والمراهقين والذين يعانون من الصداع أو أعراض "الشقيقة" بالتوقف عن مضغ العلكة لمدة شهر، فأظهر 26 شخصاً منهم تحسناً كبيراً في الأعراض، وشفي 19 شخصاً من الصداع بشكل كامل تماماً.

ويعتقد الباحثون في الدراسة أن مضغ العلكة هو من الأسباب التي لا تقل أهمية، خصوصاً أنهم لاحظوا شيوعاً لهذه العادة عند عدد كبير من الأطفال والمراهقين الذين يعانون من الصداع.

ووجدت دراسة فرنسية قديمة أن المغص عند الأطفال قد يتسبب بالصداع النصفي لديهم لاحقاً.

ووجد الباحثون أن احتمال الإصابة بالصداع النصفي (الشقيقة) يزيد 7 مرات عند الأطفال الذين يعانون من المغص.

وقال الباحث، لويغي تيتومانليو، إنه "من المعروف أن الشقيقة يمكن أن تظهر أوجاعاً معوية عند الأطفال، وهو ما يعرف بالشقيقة البطنية".

وللصداع النصفي سمات مميزة مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء او الصوت والاحساس بالالم في جانب واحد فقط من الرأس.

وذكرت دراسة اميركية ان احتمالات محاولة الانتحار ربما تزيد لدى الاشخاص المصابين بصداع حاد سواء كان نصفيا ام لا.

وقال ناعومي بيرسلو من جامعة ولاية ميشيغان في ايست لانسينغ والتي رأست هذه الدراسة ان عددا من الدرسات على مدى سنوات وجد ان الاشخاص المصابين بصداع نصفي تزيد لديهم معدلات الانتحار بالمقارنة مع الاشخاص غير المصابين بهذا الصداع ولكن لم يتضح ما اذا كان لهذا علاقة بشكل محدد"ببيولوجية الصداع النصفي".

وقال مركز كليفلاند الطبي إن أفضل ابتكارات طبية للعام القادم تشمل جهازا في حجم حبة اللوز يزرع في الفم لتخفيف آلام الصداع الشديدة.

ويجري زرع الجهاز الصغير -الذي تم ابتكاره في مركز كليفلاند الطبي ثم تحول إلى شركة خاصة تدعى اوتونوميك تكنولوجيز- في اللثة فوق الضرس الثاني لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي.

ويوضع طرف هذا الجهاز قرب أعصاب بعينها خلف عظمة الأنف.