مصير غزة يتقرر في محادثات سرية بين اولمرت وباراك وعبدالله

مبادرة لتحاشي ازمة اكبر

القدس - ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة الخميس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك قاما الثلاثاء بزيارة سرية الى الاردن حيث اجريا محادثات مع الملك عبد الله الثاني.
ويقول مراقبون محليون ان الخطط العسكرية الإسرائيلية لشن هجوم شامل على غزة كانت هي محور المحادثات.
ولكن الاذاعة الاسرائيلية نقلت عن "مسؤول اسرائيلي كبير" القول ان عاهل الاردن طلب من محادثيه خلال اللقاء الامتناع عن شن عملية واسعة النطاق على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
واضافت ان الملك عبد الله الثاني قام بهذه المبادرة لتجنب "اضطرابات في مملكته يمكن ان تزعزع نظامه".
وقال راديو اسرائيل ان مصدرا رسميا أكد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك سافرا سرا الى الاردن حيث أبلغها الملك بقلقه من أن مثل هذا العنف قد يثير متاعب للاردن.
ويتجادل الزعماء الاسرائيليون حول جدوى العملية العسكرية ضد غزة. ويبدو وزير الدفاع الاسرائيلي مترددا رغم انه كان قد وضع خططا للهجوم منذ اكثر من عام.
وتقول اسرائيل انها لن تتسامح مع اطلاق الصواريخ من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الاسلامية. واطلقت عشرات من الصواريخ منذ شنت اسرائيل غارة على القطاع قبل اسبوعين.
وقتلت اسرائيل 12 ناشطا فلسطينيا على الاقل. وزعزع العنف هدنة مضى عليها خمسة أشهر.