مصعد للمستقبل يطرق ابواب المنازل التقليدية

لسد الفجوة في سوق المصاعد

لندن - بالنسبة الى أولئك الذين يعيشون في منزل من أكثر من دور واحد يعتبر مصعد كرسي الدرج أو المصعد المنزلي العادي ضرورة حياتية لاسيما مع تقدم العمر وصعوبة صعود الدرج وهبوطه.

ومن بين عيوب مصعد كرسي الدرج انه لا يمكن تعديل وضعه كما انه ظاهر للعيان بجوار الدرابزين فيما يحتل المصعد العادي الضخم مساحة كبيرة ما يجعله غير عملي.

وتأمل شركة تيري ليفتس الانكليزية في تشيشاير ان يسد تصميمها المبتكر هذه الفجوة في سوق المصاعد إذ صنعت الشركة مصعدا حديثا للمستقبل يمكن تركيبه في ركن أي غرفة ويصعد من خلال فتحة في السقف مما لا يتطلب تصميم بئر مصعد.

وقال جون مكسويني من شركة تيري ليفتس "في كثير من الأحوال لا يحبذ الناس وجود مصعد كرسي الدرج بجوار الدرابزين الجميل ولا يريدون بالضرورة مصعدا عاديا ونحن نتطلع إلى مصعد مستقبلي على الأمد الطويل. وبخلاف مصعد كرسي الدرج الذي يمثل معلما مستديما على الدرابزين فان المصعد الجديد يمكن تفكيكه في حالة عدم الحاجة اليه".

وكانت سالي وبهرام من هيرتفوردشاير الى الشمال من لندن بصدد ترك منزلهما ذي الدورين الاثنين بعد ان اصيبت بمشكلة في الركبة تعذر معها استخدام الدرج لاسيما عندما تحمل اشياء معها صعودا للدور العلوي وفكرا في مصعد كرسي الدرج لكن تعذر ذلك بالنسبة الى طبيعة منزلهما.

وقالت سالي "نعيش في المنزل منذ 40 عاما واعاني من مشكلة في ركبتي وعضلاتي والدرج عال وضيق لذا كنا نبحث عن منزل من دور واحد أو أي وسيلة اخرى لارتقاء الدرج".

وكان ان زارا معرضا جديدا فيما كانا يبحثان عن منزل جديد وشاهدا جناح شركة تيري ليفتس وقال الزوجان انهما عثرا عندئذ فقط على حل المشكلة.

وقالت الشركة إن تركيب المصعد بالكامل يستغرق من أربعة الى خمسة ايام بما في ذلك التجهيزات الكهربية والمعمارية ما اتاح للزوجين البقاء في منزلهما مدى الحياة.

ويتم تزويد المصعد ببطارية احتياطية تعيد راكب المصعد فورا الى الدور الارضي في حال انقطاع التيار الكهربي وقامت الشركة بتصدير 200 وحدة على الأقل من هذه المصاعد الى فرنسا والصين واستراليا.