مصر وسوريا تتعهدان العمل على اقرار المبادرة السعودية

مبارك والاسد يظهران دعمهما الكامل للمبادرة السعودية

القاهرة - تعهدت مصر وسوريا في ختام قمة مشتركة بين الرئيسين حسني مبارك وبشار الاسد في القاهرة الاربعاء العمل على اقرار موقف عربي موحد ازاء المبادرة السعودية اثناء قمة بيروت.
وافاد بيان مشترك ان الرئيسين "نوها بالروح الايجابية التي عكستها مبادرة ولي عهد السعودية الامير عبد الله بن عبد العزيز والتي تشكل تأكيدا لتوجه القمة العربية نحو تحقيق السلام العادل والشامل" واكدا "عزمهما على الاسهام خلال مؤتمر القمة في بيروت في الخروج بموقف عربي موحد بشأنها".
واكد الرئيسان "ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة اراضي العراق ورفع المعاناة عن شعبه في اطار الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، واتفقا على خطورة استهداف العراق او اي دولة عربية اخرى".
واعرب الرئيسان عن اعتقادهما بان رؤساء وملوك الدول العربية سيبحثون هذه القضايا وغيرها بكل ادراك للمسؤولية التاريخية والحرص على الاهداف القومية والتمسك بالثوابت التي سبق ان اقرتها مؤتمرات القمة العربية".
واكد الرئيسان "التزامهما السلام الشامل والعادل طبقا للمرجعية القانونية والسياسية التي تقضي بانهاء الاحتلال الاسرائيلي" كما اكدا "ضرورة تامين عودة اللاجئين طبقا للقرار رقم 194 وطالبا اسرائيل بوقف جميع الممارسات القمعية".
وكانت المحادثات بين الرئيسين تركزت حول "تنسيق المواقف ازاء عدد من القضايا".
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان "اجتماعات القمة المصرية السورية تاتي ضمن اطار التشاور والتنسيق المستمرين بين القيادتين لتنسيق المواقف العربية ازاء عدد من القضايا العربية والاقليمية والدولية".
كما شملت المحادثات كذلك "تنسيق المواقف العربية حيال القضايا والموضوعات الاخرى المقرر ان تطرح على القمة العربية" التي تعقد اواخر الشهر الحالي في بيروت.
واضافت ان الرئيس السوري عقد بعد محادثاته مع مبارك "لقاء مع عدد من المفكرين والكتاب المصريين تناول عددا من القضايا التي تهم الامة العربية وعملية السلام في المنطقة".
وكان الرئيسان واصلا محادثاتهما على غداء عمل اقامه الرئيس المصري تكريما للاسد حضره اعضاء الوفدين بعد محادثات ثنائية في مطار القاهرة لم يدل اي منهما بتصريحات في ختامها.