مصر... وحشتينا

اختطفوا ثورة شريفة طاهرة قام بها شباب شرفاء طاهرون. قطفوا ثمرتها فقط لأنهم الأكثر تنظيماً حزبياً بعد الحزب الوطني في مصر. اكتسحوا كراسي الانتخابات البرلمانية والرئاسية مستخدمين الخطاب الديني‏. صكوك الغفران لطالبها منهم ممنوحة وتهمة التكفير لمخالفهم جاهزة ومعلبة.

هذا هو منهج الإخوان الذين خطفوا الدين وحولوه لوكالة حصرية. يعترضون على وكالة التجار حصرياً لبعض الشركات العالمية وهم الذين نصبوا أنفسهم وكيلاً حصرياً للدين لا يدخله إلا من اتبع هواهم وسار على دربهم.

هذا هو الحزب الذي "خطف" مصر كذلك. مصر، ذلك البلد العربي العظيم الذي كان هو الأمة العربية والذي كان متواجداً في كافة الأحداث الخطيرة في الوطن العربي فازعاً تارة ومسانداً تارةٌ أخرى. أين هو الآن؟

الوطن العربي مستهدف من الجارة الفارسية ايران التي تلعب به عرضاً وطولاً ولها موطئ قدم في معظم عواصمه. أحزاب تمولها وحركات تدعمها وشخصيات سياسية تشتريها وحرائق تشعلها هنا وهناك.

هذا عدا انفرادها بالعراق والتهامه بالكامل وتدخلها السافر والوقح في سوريا وتهييجها لروح الفتنة هناك.

لا يفوتنا أن نذكّر بتكشير حزب الإخوان عن أنيابه في دول الخليج ومجاهرته باستعداء الشعوب الخليجية علي حكامها.

أمور كثيرة وأوضاع خطيرة ما كانت لتكون لو أن مصر في صحتها.

العزيزة مصر.. ابتعدتِ كثيراً عنا... متى تعودين؟

غنيم الزعبي

http://ilovekuwaitnow.blogspot.com/?m=1