مصر والجزائر وليبيا على المحك في أمم افريقيا

سبعة منتخبات ضمنت تأهلها الى النهائيات

نيقوسيا - تخوض منتخبات مصر حاملة اللقب والجزائر وليبيا اختبارات صعبة خارج قواعدها في الجولة السادسة الاخيرة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات امم افريقيا لكرة القدم التي تستضيفها غانا عام 2008.
وتحل مصر ضيفة على بوروندي، والجزائر على غامبيا، وليبيا على الكونغو الديموقراطية.
وتعتبر الجولة السادسة الاخيرة حاسمة لتحديد المنتخبات التسعة التي ستكمل عقد المنتخبات المتأهلة الى النهائيات.
يذكر ان 7 منتخبات ضمنت حتى الان تأهلها الى النهائيات وهي غانا المضيفة وانغولا والكاميرون والمغرب ونيجيريا والسودان وتونس.
وقرر الاتحاد الافريقي تأجيل مباراتي المجموعة التاسعة بين توغو ومالي، وسيراليون وبنين الى 14 تشرين الاول/اكتوبر المقبل بسبب الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في سيراليون.
وبالعودة الى مباراة بوروندي ومصر فان الاخيرة تسعى الى حجز بطاقتها لضمان الدفاع عن لقبها في غانا.
ويذكر ان المباراة مؤجلة من الجولة الخامسة حيث كان مقررا ان تقام في 17 حزيران/يونيو الماضي بيد انها اجلت لعدم قدرة الجانب الرواندي على ايجاد مقر لاقامة المنتخب المصري تقل مسافته عن 100 كلم عن الملعب الذي يستضيف المباراة لاقامة مؤتمر عالمي للايدز هناك.
وتتصدر مصر المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط بفارق نقطة واحدة امام مطاردتها المباشرة بوتسوانا ونقطتين امام بوروندي الثالثة و4 نقاط امام موريتانيا الرابعة الاخيرة.
ويدرك المنتخب المصري جيدا ان فوزه على بوروندي سيمنحه بطاقة التأهل مباشرة دون انتظار مباراتي الجولة الاخيرة في 13 و14 تشرين الاول/اكتوبر حيث يلتقي مع بوتسوانا في القاهرة، فيما تلعب موريتانيا مع بوروندي في نواكشوط.
بيد ان مهمة المنتخب المصري لن تكون سهلة امام اصحاب الارض خصوصا وان المباراة ستقام على ملعب بعشب اصطناعي وهو ما لم يعتد الفراعنة عليه.
واستعدت مصر جيدا للمباراة ووجه مدربها حسن شحاتة الدعوة الى مهاجم ميدلزبره الانكليزي احمد حسام "ميدو" وإبراهيم سعيد الاول بعد غياب طويل، فيما ينضم الثاني بعدما غاب عن المباراة الدولية الودية ضد ساحل العاج (صفر-صفر).
ويذكر ان مصر كانت بدأت التصفيات بفوز كبير على بوروندي 4-1 في الاسكندرية.
وفي المقابل، يواجه المنتخب الجزائري خطر الخروج خالي الوفاض للمرة الثانية على التوالي بعدما فشل في حجز بطاقته الى النهائيات العام الماضي في مصر.
واستعدت الجزائر بدورها لمواجهة غامبيا ضمن المجموعة الثامنة وخاضت مباراة ودية ضد البرازيل خسرتها صفر-2.
واستدعى الفرنسي جان ميشال كافالي مدرب الجزائر 22 لاعبا للمباراة ضد غامبيا في بانجول، شهدت عودة 4 لاعبين غابوا عن المباراة الودية ضد البرازيل هم مهدي منيري (باستيا الفرنسي) وعمري الشاذلي (ماينتس الالماني) ومنصور بوتابوت (سيدان الفرتسي) وحارس مرمى اتحاد العاصمة محمد لمين زماموش.
كما وجه كافالي الدعوة الى مهاجم فولهام عامر بوعزة للمرة الاولى منذ آذار/مارس الماضي.
وتتصدر غينيا، التي تستضيف الرأس الاخضر في اليوم ذاته، الترتيب برصيد 8 نقاط بفارق الاهداف امام الجزائر.ويكفي غينيا الفوز لانتزاع بطاقة المجموعة الى النهائيات، فيما تحتاج الجزائر الى الفوز وتعثر غينيا للتأهل مباشرة.وفي حال فوز غينيا والجزائر فان الاخيرة ستنتظر نتائج باقي المجموعات للمنافسة على بطاقتها بين افضل 3 منتخبات تحتل المركز الثاني في المجموعات التي تضم 4 منتخبات.
ويذكر ان بطاقتين فقط من اصل 3 بقيتا بين المنتخبات صاحبة افضل مركز ثانٍ بعدما حسمت البطاقة الاولى في المجموعة الرابعة حيث تتصدرها تونس برصيد 13 نقطة بفارق نقطة واحدة امام السودان، وكلاهما ضمن تأهله الى النهائيات قبل المواجهة الحاسمة بينهما الاحد لتحديد بطل المجموعة.
اما المجموعات التي لا يزال الامل فيها قائما لاحراز احدى البطاقتين المتبقيتين لافضل 3 منتخبات تحتل المركز الثاني فهي المجموعات الثانية (مصر المتصدرة برصيد 8 نقاط مع مباراة مؤجلة وبوتسوانا الثانية برصيد 7 نقاط وبوروندي الثانية برصيد 6 نقاط مع مباراة مؤجلة) والثالثة (اوغندا 8 نقاط) والخامسة (غينيا الاستوائية) والسادسة (اريتريا الثانية برصيد 8 نقاط وهي تحل ضيفة على سوازيلاند الاخيرة في الجولة الاخيرة) والسابعة (السنغال وتنزانيا، كلاهما يملك 8 نقاط) والثامنة (غينيا والجزائر، وكلاهما يملك 8 نقاط)، والعاشرة (الكونغو الديموقراطية وليبيا وناميبيا، تملك الاولى 8 نقاط مقابل 7 للثانية والثالثة) والحادية عشرة (جنوب افريقيا وزامبيا، وتملك الاولى 11 نقطة والثانية 8 نقاط).
ولا تختلف حال ليبيا عن الجزائر، فالمنتخب الليبي بحاجة الى الفوز في كينشاسا لضمان تأهله مباشرة.
اما التعادل او الخسارة فيعنيان فشله في التأهل للمرة الثانية على التوالي بعدما كان حاضرا في القاهرة العام الماضي.
واستعدت ليبيا بقيادة مدربها التونسي فوزي البنزرتي جيدا في معسكر تدريبي بمدينة سرت الليبية.
وتخوض ليبيا المباراة في غياب لاعبين بارزين بسبب الايقاف، بيد ان صفوفه تشهد عودة صانع الالعاب المتميز طارق التائب ونادر الترهوني.
وتحتل ليبيا المركز الثاني في المجموعة العاشرة برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف الكونغو الديموقراطية.
وفي المجموعة الاولى، تبدو ساحل العاج مرشحة بقوة لحجز بطاقتها الى النهائيات.
وتتصدر ساحل العاج المجموعة الاولى برصيد 9 نقاط بفارق 3 نقاط امام الغابون، وهي بحاجة الى التعادل لبلوغ النهائيات كما ان الخسارة قد تمنحها بطاقة التأهل لانها تتفوق بفارق الاهداف عن الغابون.
وفي الثالثة، تحتاج اوغندا الى الفوز على النيجر للدخول في المنافسة على البطاقات المخصصة لافضل 3 منتخبات تحتل المركز الثاني.
وتلعب نيجيريا، التي حجزت بطاقتها مباشرة، مع ليسوثو ضمن المجموعة ذاتها.
وتمني غينيا الاستوائية النفس بالتغلب على الكاميرون، التي حجزت بطاقة المجموعة الخامسة، لضمان المنافسة على صاحبة افضل مركز ثان.
وضمن المجموعة ذاتها، تلعب رواندا مع ليبيريا.
وفي السادسة، تأمل اريتريا في التغلب على سوازيلاند لضمان المركز الثاني والدخول في المنافسة على احدى البطاقات الثلاث المخصصة لاصحاب افضل مركز ثان.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب كينيا مع انغولا المتصدرة.
وفي السابعة، تتنافس السنغال وتنزانيا على البطاقة المباشرة، فالاولى تستضيف بوركينا فاسو، والثانية موزامبيق.
وفي المجموعة الحادية عشرة، تلتقي جنوب افريقيا مع زامبيا في مباراة قمة.
وتتصدر جنوب افريقيا الترتيب برصيد 11 نقطة وهي بحاجة الى التعادل لبلوغ النهائيات، فيما تحتل زامبيا المركز الثاني برصيد 8 نقاط ويتعين عليها الفوز بفارق 3 اهداف لضمان التأهل المباشر.اما الفوز باقل من ذلك فسيدخلها دائرة المنافسة على بطاقات اصحاب افضل مركز ثان.
وفي المجموعة الثانية عشرة، تلتقي زيمبابوي مع مالاوي في مباراة تحصيل حاصل بعدما حجز المغرب بطاقة المجموعة الى النهائيات.