مصر: زيادة المنشطات = زيادة التوائم في عمليات أطفال الأنابيب

القاهرة
استجابة زائدة

كشف المركز المصري لأطفال الأنابيب أن 25 % من عمليات أطفال الأنابيب التي يتم إجراؤها في مصر تكون نتائجها توائم، بنسبة 23 % منها توأمان و2.5 % ثلاثة توائم أو أكثر.

وقدر في إحصاء له أن عدد عمليات أطفال الأنابيب التي يتم إجراؤها سنويا تبلغ 10 آلاف عملية يجريها 52 مركزا بمصر، نتائج الربع منها توائم.

وفسر د.عبد اللطيف قاسم أستاذ جراحة المناظير والإخصاب المساعد هذه النتائج مؤكدا أن نسبة حدوث الحمل في عمليات أطفال الأنابيب لا تزيد في أحسن الحالات علي 40-50 %، وأن نسبة الفشل وما يصاحبه من ضغط نفسي يمثل العبء الأكبر فضلا عن أن هناك مشاكل في تحفيز البويضات فقد يكون استخدام المبيض بطيئا، وفي أحيان ما قد يكون الاستجابة زائدة بخروج عدد كبير من البويضات، وفي هذه الحالة قد يكون هناك خطر علي حياة الأم، وبالتالي يتسبب في حدوث الحمل التوأمي بنسبة زائدة مقارنة مع حالات الحمل العادي، نتيجة لنقل أكثر من جنين لرحم الأم هنا يتحول الأمل المرغوب إلي خطر متوقع علي صحة الأم وقد يلزم شفط بعض الأجنة.

ورأت د.رجاء منصور مديرة المركز وعضو الهيئة العالمية لمراقبة أطفال الأنابيب أن هذه النسبة تعد خطيرة سواء علي صحة الأم أو الأطفال، وأن التوائم تأتي نتيجة للإهمال في التعامل بدقة عند إجراء العملية، ورغبة من الزوجين دون وعي بالرغم من خطورتها.

وكشفت عن استحداث عملية سحب تتم في الأسابيع السبعة الأولى من الحمل للأجنة الزائدة، ويتم حفظها وتجميدها مخصبة في درجة حرارة 196 تحت الصفر في سائل النتروجين، مدة تصل ل15 عاما إذا ما أحتاجها الزوجان في إجراء عملية أخري إذا مما فشلت العملية، حيث يكون ذلك أقل تكلفة لهما ومصرح بها دينيا وطبيا من خلال لجان عديدة أجريت بها 155 بحثا.

وأضافت "مصر متقدمة في هذا النوع من العمليات ويقبل عليها جميع الفئات بعد فشلهم في استخدام وسائل العلاج التقليدية، وتصل نسبة النجاح فيها إلى 60 % أو أكثر خاصة لصغار السن من السيدات بحيث لا يتعدين سن الـ 40 فتكون نسبة النجاح 45 % فقط".

وأوضح د.أشرف موسى أستاذ النساء والتوليد أن تكلفة عملية أطفال الأنابيب قد تصل إلى 15 ألف جنيه وتختلف من مركز إلى لآخر، و"رغم أن هذه العملية تعالج العقم إلا أن زيادة الحمل في توائم عن طريقها ينتج عنه مشكلات صحية خطيرة ويصبح الحمل غير مرغوب فيه من بعض الأزواج، ويرفضه بعض الأطباء لخطورته لدرجة تسبب ولادة مبكرة أي لا يكتمل النمو مما قد يسبب تشوهات للأجنة وقد يصيب الحامل بمرض السكر المصاحب للحمل".
وكشف أن تناول المنشطات بشكل عشوائي يزيد فرص الحمل التوأمي، ومن ثم لا بد من إجراء التشخيص المبدئي للزوجين لتجنب أنيميا البحر المتوسط، والتي تنتشر بين أطفال مصر بشكل كبير وآخرها 10 آلاف كل عام عن طريق التشخيص للأجنة من الأمراض الوراثية قبل زرعها داخل تجويف الرحم.