مصر توجه 'ضربة موجعة' للإخوان المسلمين وتعتقل 16 من قياداتهم

عصام العريان ابرز المعتقلين

القاهرة - اعلن مصدر امني ان الشرطة المصرية اعتقلت الجمعة 16 من كوادر جماعة الاخوان المسلمين بينهم القياديان عصام العريان ومحمود حسين.
واوضح مسؤول امني طالبا عدم كشف هويته ان هؤلاء القياديين الاسلاميين اوقفوا الجمعة اثناء اجتماع في منزل احدهم نبيل مقبل في الجيزة (شرق القاهرة).
وجماعة الاخوان المسلمين محظورة رسميا رغم ان السلطات المصرية تغض الطرف عن نشاطها، ويتعرض اعضاؤها بانتظام للاعتقال.
ووصف نائب المرشد العام للاخوان المسلمين محمد حبيب في تصريح هذا الاجراء بانه "ضربة موجعة"، معتبرا ان السلطات المصرية ارادت من خلاله ان "تبعث نوعا من الرسالة الى الاخوان".
وعصام العريان هو احد الاعضاء العشرة للمكتب السياسي للاخوان بينما محمود حسين هو احد الاعضاء العشرة في مجلس الارشاد الهيئة القيادية الاخرى للاخوان المسلمين.
والعريان طبيب الذي غالبا ما يقدم على انه المتحدث باسم الجماعة، اوقف عدة اشهر في 2005 و2006 .
وقد منع الجمعة من مغادرة الاراضي المصرية بينما كان يريد السفر الى تركيا. واكد حينذاك انه ليس هناك اي مبرر لقرار منعه من السفر موضحا ان اجراء من هذا النوع اتخذ ضده في مناسبتين الاولى في 15 ايار/مايو عندما كان يريد التوجه الى اوسلو والثانية في 15 تموز/يوليو الى الدوحة.
وقال مصدر امني انهما سيمثلان الأحد مع الموقوفين الـ 14 الآخرين امام مدع.
وهم متهمون بالانتماء الى منظمة غير مشروعة وحيازة وثائق غير قانونية وعقد اجتماع يهدف الى التخطيط لنشاطات منظمة غير مشروعة.
واكد الاخوان المسلمون الذين نشروا لائحة باسماء المعتقلين على موقعهم على شبكة الانترنت ان الاجتماع كان "روتينيا".
وتأتي هذه الاعتقالات بينما يحاكم اربعون من اعضاء الجماعة معظمهم من رجال الاعمال، بتهمة تمويل منظمة محظورة وتبييض اموال، امام محكمة عسكرية.
وتجري المحاكمة التي افتتحت في 26 نيسان/ابريل في جلسات مغلقة.
وردا على سؤال عن سبب توقيف كوادر الاخوان المسلمين الجمعة، قال محمد حبيب انه قد يكون "في اطار الضغط على الجماعة في اطار الاعلان عن برنامج الحزب السياسي للاخوان" او "متابعة التضييق" على الجماعة.