مصر تقيِّد زوار مقبرة توت عنخ آمون

ثلاثة الاف عام من التاريخ

القاهرة ـ قرر وزير الثقافة المصري فاروق حسني الاحد تحديد عدد زوار مقبرة توت عنخ امون الاكثر شهرة بين مثيلاتها في البر الغربي لمدينة الاقصر في صعيد مصر باربعمائة زائر يومياً لحماية نقوشها ورسومها من التلف.
وجاء في بيان اصدره المجلس الاعلى للاثار الذي يراسه حسني ان "الوزير اتخذ قراره بناء على توصيات الامين العام للمجلس زاهي حواس وذلك للحفاظ على رسومات ونقوش وألوان المقبرة التي تتعرض لضرر كبير في حالة زيادة الرطوبة والحرارة التي تسببها انفاس الزائرين".
وحدد البيان ان مقبرة الفرعون الذي حكم مصر من عام 1334 الى 1325 قبل الميلاد وتوفي صغيراً، ستفتح ابوابها على فترتين صباحاً وبعد الظهر لاستقبال 200 زائر في كل فترة.
وكان الامين العام للمجلس زاهي حواس اصدر قراراً باغلاق المقبرة في الاول من ايار/مايو 2008 لترميم نقوشها حيث انها لم ترمم منذ عثر عليها المنقب عن الاثار البريطاني هيوارد كارتر في العام 1922.
وقال حواس ان عدد زوار المقبرة الموجودة في وادي الملوك والملكات قرب مدينة الاقصر في جنوب مصر سيكون 200 زائر في الصباح و200 زائر في فترة المساء.

وأضاف أن المقبرة ستغلق لمدة ساعة وقت الظهيرة.

وعرضت مصر الاسبوع الماضي مومياء الملك توت عنخ امون في مقبرته لتمنح الزوار أول فرصة ليروا وجه الفرعون الفتى الذي توفي قبل أكثر من ثلاثة الاف عام.

وفي غرفة الدفن الخافتة الاضاءة رفع العمال غطاء التابوت المزخرف ثم رفعوا الصندوق المبطن الذي يحوى المومياء من التابوت الحجري الذي رقدت فيه المومياء معظم الوقت منذ وفاة الملك في مقتبل العمر.

ثم نقل العمال المومياء الى نافذة عرض مجهزة للتحكم في نسبة الرطوبة ودرجات الحرارة في غرفة الانتظار بالمقبرة وأغلقوا الغطاء.وظهر وجه الفرعون الذي غطي جسمه بلفائف كتانية في حين بدت قدماه من الطرف الاخر.