مصر تريد استغلال طاقة الرياح

الريح بعد مياه السد العالي لتوليد الكهرباء في مصر

القاهرة - قال رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بمصر المهندس سمير حسن الخميس ان قطاع الكهرباء والطاقة يجري دراسة لانشاء أول قاعدة صناعية في الشرق الأوسط وافريقيا لانتاج معدات طاقة الرياح.
وذكر حسن في تصريح للصحافيين ان هذه القاعدة ستعمل على توفير متطلبات البرنامج المصري الذى يهدف لانتاج 850 ميجا وات من هذه الطاقة خلال الاعوام الخمسة المقبلة وتصدير الفائض الى الخارج.
واضاف ان الدراسة تتضمن المواصفات الخاصة بتوربينات ومولدات الرياح في اطار تطور قدراتها لاختيار الاحجام المناسبة من حيث عمليات النقل والتشغيل والصيانة ووضعها أمام المصنعين من القطاع الخاص والعام للبدء في انتاج هذه الخدمات.
واكد حسن تأهيل قطاع الكهرباء لمرحلة عمل جديدة بهدف توسيع نطاق استغلال طاقة الرياح في مصر بعد أن تم التحقق من القدرات الهائلة لمنطقة (جبل الزيت) والتي تتراوح سرعات الرياح فيها نحو 11 مترا في الثانية وهي أفضل المعدلات في العالم.
وذكر انه جار في الوقت الحالي انشاء محطات لانتاج الكهرباء من مزارع الرياح بطاقة 205 ميجا وات بالتعاون مع أسبانيا واليابان.
ومن المقرر أن يتم تشغيل هذه المزارع في العام المقبل وذلك بعد الانتهاء من تشغيل محطات رياح بطاقة 140 ميجا وات تنتج 570 مليون كيلو وات في الساعة سنويا كما انها تعمل على توفير 125 ألف طن بترول خلال العام الواحد.
وضمن فوائد تلك المحطات ذكر انها تحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الضارة بنحو 325 ألف طن منا تعمل على توفير وقود النفط لأغراض التصدير وصناعة البتروكيماويات.
وقال انه تم تخصيص مبلغ 700 ألف يورو لتمويل دراسة الجدوى لانشاء مزرعة لانتاج الرياح بمنطقة جبل الزيت غربي مدينة الزعفرانة وأن التفاوض جار مع جهات دولية للحصول على التمويل اللازم لانشاء مراحل أخرى لمحطات رياح تنتج تعمل بطاقة 220 ميجا وات ليتسنى توفير أكثر من نصف مليون طن بترول مكافئ لاغراض التصدير.
ونوه بالتعاون المثمر بين قطاع الكهرباء وبنك التعمير الألماني والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة ومرفق البيئة العالمي حيث وفر البنك الألماني التمويل اللازم لبعض المشروعات المهمة بمصر منها تجديد مولدات السد العالي. (كونا)