مصر تراهن على قطاع التكنولوجيا لحل مشكلة البطالة

القاهرة - من ايهاب سلطان
الاستثمار في قطاع التكنولوجيا سيحل جزءا من مشكلة البطالة

تراهن الحكومة المصرية على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لحل مشكلة البطالة التي بلغت مستويات مزعجة في السنوات الأخيرة.
وتقول احصائيات وزارة القوى العاملة أن أكثر من مليوني عاطل غالبيتهم من حاملي المؤهلات المتوسطة وخريجي الجامعات.
وتتضمن خطة الحكومة المصرية تنمية وتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورفع معدلات نموه على عدة محاور منها جذب الاستثمارات الأجنبية وتأهيل الخريجين وتدريبهم على أحدث النظم التكنولوجيا لتلبية احتياجات السوق المحلية والعربية بالإضافة إلى الاهتمام بصغار المستثمرين ورعايتهم.
وأعلنت الحكومة عن برنامج تدريب للخريجين في مجال الكمبيوتر يستوعب 50ألف فرصة تدريب في مجال الكمبيوتر على أن يمنح المتدربون رخصة دولية في مجال الكمبيوتر تؤهلهم للعمل في أي مكان في العالم.
كما تخطط الحكومة المصرية لتصدير قوة العمل المتميزة وتنظيم عملها بالمنطقة العربية والأسواق العالمية من خلال الاهتمام بتنظيم إدارة العمالة المصرية بما يتناسب مع سوق العمل الأجنبي بالإضافة إلى الاهتمام بصناعة التحول للنظم الرقمية مع التوسع في إنشاء الشركات المتخصصة في الصيانة والدعم الفني.
ومن المنتظر توقيع برنامج متكامل بين وزارتا الصناعة والتنمية التكنولوجية والاتصالات والمعلومات في قطاع البرمجيات بتكلفة قدرها 5 ملايين يورو يستمر على مدار عامين يهدف إلى تحديث قطاع البرمجيات وتشجيع تصديرها للخارج بتكلفة رخيصة.
ويستفاد من هذا البرنامج 50 شركة مصرية تعمل في مجال البرمجيات تم اختيارها بناء على معايير خاصة ليكون من مهامها الأساسية رفع القيمة التصديرية للبرمجيات والربط بين قطاع البرمجيات والصناعات الإنتاجية المختلف وفتح أسواق جديدة للبرمجيات المصريات في الأسواق العالمية.
وكان الرئيس المصري افتتح مؤخرا القرية الذكية، ودعا شركات التكنولوجيا العالمية إلى توجيه استثماراتها إلى مصر والمشاركة في بناء مجتمع المعلومات المصري والاستفادة من مواردنا المتميزة وفرص الاستثمار المتاحة في المنطقة.
وتمثل القرية الذكية مجتمعا متكاملا في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتبلغ طاقتها البشرية 30ألف متخصص وتستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وبناء مجتمع للأنشطة الاقتصادية والخدمية في مجال التكنولوجيا.
كما تضم القرية مشروع الحضانات التكنولوجيا الذي يتألف من14 حضانة مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا لتستوعب الشركات الجديدة الصغيرة وصغار المستثمرين ودعمهم ماليا وفنيا وتسويقيا بمساهمة من صندوق تمويلي مستحدث برأس مال 50 مليون جنية مصري أنشئ خصيصا بغرض دعم المشروعات الصغيرة.
ومن المنتظر أن توفر القرية الذكية 30 ألف فرصة عمل بالإضافة إلى المساهمة في زيادة الاستثمارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.