مصرع 20 شخصا في انفجار قنبلة في مطار فلبيني

منطقة جنوب الفلبين تشهد مزيدا من التوترات مؤخرا

دافاو (الفيليبين) - وقع انفجار الثلاثاء في مطار دافاو الدولي، ابرز مدينة في جنوب الفيليبين، ادى الى مقتل حوالي عشرين شخصا بينهم اميركي، وجرح حوالي مئة آخرين بينهم ثلاثة اميركيين، وفق ما افادت مصادر مسؤولة واعلامية.
وقد دمرت قنبلة مخبأة في حقيبة بوابة انتظار في وقت كان عشرات المسافرين ينتظرون دورهم للصعود على متن طائرتين متجهتين الى مانيلا.
واعلن ناطق باسم السفارة الاميركية في مانيلا ان اميركيا قتل واصيب ثلاثة آخرون بجروح في الانفجار، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
وبعد دقائق انفجرت قنبلة اخرى في احدى محطات سكك الحديد في دافاو. ولم تشر الشرطة الى سقوط ضحايا، في وقت بدأ التحقيق حول امكان وجود صلة بين الحادثين.
وذكرت الشرطة ان قنبلة انفجرت ايضا في مدينة تاغوم القريبة من دافاو، في جزيرة ميندناو، مما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح طفيفة.
واقفل مطار دافاو وانتشر عناصر الشرطة وعشرات الجنود في محيطه، في وقت كان يتم نقل المصابين الى المستشفيات.
وذكرت احدى الاذاعات ان عدد ضحايا الانفجار بلغ ثلاثين من دون ان تشير الى مصدر الحصيلة.
وقال الناطق باسم الرئيسة الفيليبينية غلوريا ارويو ان الشرطة ابلغت ارويو انه "تم توقيف عدد من الاشخاص الذين هم قيد التحقيق".
ونقل الناطق عن ارويو قولها "انه عمل ارهابي ولن يمر من دون عقاب".
واضافت في بيان تم بثه عبر الاذاعة "انها جريمة لا تستهدف فقط الشعب الفليبيني انما الانسانية ذاتها".
ودعت ارويو الى اجتماع طارئ للحكومة الفليبينية.
وتنشط في جنوب الفيليبين مجموعات اسلامية وانفصالية بينها مجموعة ابو سياف وجبهة مورو، وتسجل باستمرار عمليات خطف وهجمات ومواجهات بين هذه المجموعات والقوى الامنية.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء وهو الثاني الذي يستهدف مطارا في جنوب الفيليبين في اقل من اسبوعين.
ووجهت التهمة الى جبهة مورو الاسلامية بتنفيذ عملية بالسيارة المفخخة قرب مطار كوتاباتو ادى الى مقتل شخص وجرح ستة آخرين في 20 شباط/فبراير.
الا ان ناطقا باسم جبهة مورو اعلن ان لا علاقة للجبهة بانفجار مطار دافاو، وندد بالعملية.