مصرع 15 افغانيا في قتال عنيف شرق افغانستان

الولايات المتحدة فشلت في وقف قتال الفصائل الافغانية

اسلام اباد - ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان 15 شخصا على الاقل قتلوا واصيب خمسون آخرون بجروح في مواجهات مستمرة منذ ثلاثة ايام بين قبيلتين افغانيتين متناحرتين في ولاية خوست شرق افغانستان.
وقد ذكر هذه الحصيلة للوكالة التي تبث من باكستان المتحدث باسم حاكم الولاية محمد خان غوبروز.
وقال انه "من الصعب تحديد حصيلة للضحايا لكن المعلومات المتوفرة لدينا تشير الى سقوط 15 قتيلا على الاقل وخمسين جريحا".
وذكرت الوكالة أن مروحيات هجومية أميركية قامت بطلعات استطلاعية فوق مدينة خوست شرقي أفغانستان في ساعة مبكرة من يوم الاثنين بعد القتال الذي استمر طيلة ليلة الاحد/الاثنين بين الفصائل الافغانية هناك.
وقال شهود عيان للوكالة "إنها (الطائرات) تحلق على ارتفاع منخفض. وهذا لا بد أن يعني عدم وقوع المزيد من القتال".
واستعادت القوات الحكومية السيطرة على مقري البلدية والجمارك إلا أن أنصار أمير الحرب المتحدي بدشا خان زدران لا يزالون يسيطرون على مقر حاكم المدينة، وفقا لما ذكره سكان المدينة.
وقال شهود العيان أن الطرق المؤدية إلى المباني الحكومية الهامة مثل مقر الشرطة ومقر حاكم المدينة ومقر الضيافة لا تزال مغلقة وبدت المدينة مهجورة.
وفي تطور لاحق امر زعيم الحرب المتمرد بدشا خان سكان مدينة خوست عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه باخلاء المدينة التي ينوي مهاجمتها مع انصاره لازاحة حاكمها الرسمي كما ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية.
وقال بدشا خان للوكالة عبر الهاتف الخليوي "اننا نعد لهجوم كبير ونطلب من السكان مغادرة المدينة اليوم حتى لا يقتلوا".
واضاف "انها ارضنا وسنقاتل من اجل استعادتها" دون ان يحدد تاريخ الهجوم.
وكانت المعارك بين انصار الحاكم الرسمي للولاية وانصار بدشا خان قد اندلعت في نهاية الاسبوع بعد اعلان اذاعة خوست (الحكومية) اعتقال الاميركيين لزعيم الحرب.
واوضحت الوكالة ان بدشا خان يعيد تنظيم قواته في محيط المدينة وان طائرات هليكوبتر اميركية تحلق فوق القطاع.
واوضحت الوكالة ان الطرق المؤدية الى مقر قيادة الشرطة ومقر الحاكم ومكتبه قطعت الاثنين.
وكان خان اعلن الاحد انه استقبل وفدا اميركيا "حاول تسوية الخلاف القائم بين (الرئيس) حميد قرضاي وبيني".
وقال "لقد توسلوني اجراء مفاوضات معه لكنني قلت لهم انني لن افعل طالما ان حميد قرضاي لا يفي بالوعود التي قطعها لي".
وكان قرضاي قد عين اولا بدشا خان حاكما لولاية باكتيا المجاورة الا ان الاخير لم يتمكن ابدا من تولي منصبه حيث حال مجلس الشورى المحلي دون تحقيق ذلك.
واوقعت اشتباكات بين رجال بدشا خان ورجال حاكم باكتيا اكثر من مائة قتيل في نيسان/ابريل الماضي.