مصادم هدرونات من الليغو يقتحم ألعاب الأطفال

'كنت دائما من عشاق لعبة الليغو'

واشنطن - استغل طالب متخصص في الفيزياء الجزيئية وقت فراغه في بناء نموذج من مكعبات الليغو لأضخم معجل جزيئي في العالم، ويتفاوض الآن مع شركات صناعة العاب الاطفال لطرحه في الأسواق.

واستعان الطالب ناثان ريديوف بقطع الليغو لتصميم نموذج مصغر يماثل جميع المكونات الرئيسة لمصادم الهدرونات، وصنع مقاطع طولية وعرضية في جدران المنشأة توضح جميع الأنظمة الفرعية للمصادم.

ودون الطالب ارشادات تشرح كيفية صنع المجسم خطوة بخطوة وعرض تصميمه على موقع "ليغو ايدياز" الذي يتولى تجميع أفكار الناس التي تنال أكثر من 10 آلاف صوت على أمل ان تفكر شركة "ليغو" في انتاجها مستقبلا.

وقال ريديوف في بيان من جامعة ليفربول حيث يدرس لنيل درجة الدكتواره "كنت دائما من عشاق لعبة الليغو، احتفظ في ذهني بالمبادئ الاساسية لليغو لتشجيع التخيل من خلال اللعب بالقطع البنائية".

ويتيح مصادم الهدرونات الكبير في جنيف للعلماء اختبار مدى صحة مختلف الفرضيات والنظريات في علوم الفيزياء.

ويقع المختبر الاوروبي لفيزياء الجسيمات التابع للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية في منطقة الحدود السويسرية الفرنسية المشتركة عند سفح جبال غورا قرب جنيف وعلى عمق 100 متر تحت الارض.

ومصادم الهدرونات الكبير مجمع ضخم من المغناطيسات الحلقية العملاقة والاجهزة الالكترونية المعقدة والحاسبات كلف انشاؤه 10 بلايين دولار ويصل عمره الافتراضي الى 20 عاما.

وتسعى عمالقة شركات التكنولوجيا في العالم الى توظيف مكعبات الليغو في منتجاتها وتحقيق التميز والاختلاف والوصول الى شريحة اكبر من المستخدمين.

وأطلقت شركة "موتورولا"، المملوكة من قبل "غوغل"، مشروعاً مفتوح المصدر قد يشكل ثورة في صناعة الهواتف المحمولة.

ويرتكز المشروع على مفهوم جعل الأجزاء الصلبة للهاتف قابلة للتبديل كألعاب المكعبات، نشرت الفكرة لأول مرة من قبل المصمم الألماني "ديف هاكنز" على أحد المواقع المختصة بدعم المشاريع الناشئة من قبل عامة الناس.

واقترح تصميماً تتعاون به جميع الشركات لتجعل القطع الصلبة منفصلة وقابلة للتركيب بسهولة.

وتعمل شركة فنلندية ناشئة تُدعى "سركيلير ديفوس" على انتاج هاتف ذكي يتألف من أجزاء مُتعددة قابلة للفك والتركيب لإطالة عمره وتطويره حسب حاجة المستخدم، والمشروع ينافس غوغل الذي يحمل اسم "بروجكت آرا".

و"بروجكت آرا" الاسم الرمزي لمبادرة أطلقتها غوغل بهدف تطوير منصة مفتوحة وحرة لصناعة هواتف ذكية عالية الجودة، وتتيح لمالك الهاتف أن يختار وحدات هاتفه بنفسه، مثل الشاشة ولوحة المفاتيح والبطارية الإضافية.

ويمكن المنتج الجديد المستخدم استبدال الأجزاء المعطوبة أو ترقية أجزاء اخرى لرفع كفاءة الهاتف مما سيزوده بحياة أطول ويساعد على الحد من المخلفات الإلكترونية.

وقالت الشركة بأن هاتفها الذي أطلقت عليه اسم "بزل فون" يهدف إلى حل مشكلة تقليدية يُعاني منها جميع مستخدم الهواتف، حيث يضطر مثلًا إلى تبديل هاتفه لأن الذاكرة أصبحت قليلة أو المُعالج أصبح بطيئًا رغم أن بقية الأجزاء تعمل بشكل جيد.