مشاهد عنف تحاكي هجوم سيناء تطيح بمديرة مدرسة

'الاجدر تعليم الاطفال حب الوطن'

القاهرة - قررت وزارة التربية والتعليم المصرية، الثلاثاء، استبعاد مديرة مدرسة نظمت بواسطة تلاميذ عرضًا تضمن مشاهد تمثيل تحاكي الهجوم الإرهابي على مسجد "الروضة" بسيناء.

وتداولت وسائل إعلام محلية بمصر الثلاثاء، صورًا لمشاهد تمثيل حدثت في مدرسة حكومية بمحافظة الدقهلية (دلتا النيل/شمال).

وصورت المشاهد تساقط تلاميذ ممثلين على الأرض بيد أحدهم مصحف خلال أداء الصلاة، بينما يقف البعض الاخر بسلاح ويرفعون أعلام دول مدانة في الحادث من وجهة نظر مديرة المدرسة التي لم يتم الكشف عن هويتها.

وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، قرر "إخطار مديري الإدارات التعليمية، ومديري المدارس بعدم إقحام الطلاب في أي أعمال سياسية، أو التطرق لها"، في إشارة لاعلام دول رفعت بالمشاهد التمثيلية للهجوم.

كما شدد الوزير، في بيان على ضرورة إحالة الواقعة، إلى الشؤون القانونية للتحقيق مع جميع المسؤولين عنه، واستبعاد مديرة المدرسة والتحقيق معها أيضا.

وأوضح أن "المسؤولين عن المدرسة لم يحصلوا على أية موافقات من التربية والتعليم لأداء هذه المشاهد المرفوضة تماما لاحتوائها على مشاهد عنف".

والجمعة، وقع هجوم إرهابي على مسجد الروضة بمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء أثناء صلاة الجمعة، وخلف أكثر من 300 قتيل، وعشرات المصابين، تلاه حداد رسمي لمدة 3 أيام.

وتعرضت إدارة المدرسة لهجوم عنيف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن مثل هذه المشاهد ستزيد من وقائع العنف داخل المدارس، وقال شريف، "إن ما قامت به المدرسة قمة الجهل التربوي، موضحا أنه يرسخ في ذهن هذا الجيل العنف وكراهية بعض الدول".

وعبرت عبير عن خوفها من قيام التلاميذ بإعادة تمثيل هذه المشاهد في البيت مع ذويهم.

وطلبت أروى من إدارة المدرسة أن يعلموا التلاميذ حب الوطن، وتوعيتهم بخطورة العنف والإرهاب وحرمة انتهاك بيوت الله.

ولفت خبراء في علم النفس والاجتماع أنه كان يُفضل أن يكون التجسيد بدون دماء، ﻷن بعض الأطفال من الممكن أن يتأثروا بالدم، مما يغذي لديهم المشاعر السلبية كالخوف والهلع والقلق.