مشاهدة التلفزيون تؤذي أدمغة الأطفال

ينبغى على الآباء مراقبة مشاهدة اطفالهم للتلفزيون

واشنطن - كشف أخصائيو الطب النفسي في الهند عن أن مشاهدة التلفزيون تسبب ضررا دائما لأدمغة الأطفال الصغار وتتلفها.
وحذر الدكتور شايليش بانجونكار مدير المعهد المركزي للعلوم السلوكية في ناجبور أن الاشعاع السلبي الصادر من شاشة التلفزيون يسبب آثار مرعبة على الأطفال تحت سن الثالثة عشرة, لأنه يؤذي الدماغ بصورة غير قابلة للعلاج.
وأظهرت البحوث التي أجريت في المعهد على الأطفال في سن المدرسة أن الإشعاع الصادر من التلفزيون يضر بالدارات الكهربائية في الدماغ, كما بينت الاختبارات والفحوصات أن مواد كيميائية جديدة وخطيرة تتشكل في أدمغة الأطفال عند مشاهدة التلفزيون.
ووجد العلماء أن ذلك الاشعاع يزيد نشاط النصف الأيمن من الدماغ على حساب النصف الأيسر الأمر الذي يؤدي الى تشوش الطفل واصابته بشخصية غير مستقرة, ويقلل مدة انتباهه وتركيزه ومستوى احتماله ويجعله عرضة للاحباط والكآبة كما يسبب انخفاض ذاكرة وعيه وقدرته على التحليل والسيطرة على عواطفه.
وبيَّن البحث الجديد الذي نشرته صحيفة" تايمز أوف انديا" الهندية, أن مشاهدة التلفزيون تسبب حالة من الغشية عند الطفل, وتخفض مستويات الوعي لديه من مناطق القدرة العالية في الدماغ الى المناطق الأقل, مما يضعف المواهب والقدرات الأساسية.
وأوضح العلماء أن التحول من المنطقة الدماغية اليسرى الى اليمنى, يطلق مجموعة من الأفيونات الطبيعية في الجسم التي تشبه في تركيبها الأفيون العادي ومشتقاته من الهيروين والمورفين والكودايين, مشيرين الى أن الظاهرة المقلقة في ذلك هو التلف الدماغي الذي يكون غير رجعي وغير قابل للعلاج.
ولذلك , يرى الأخصائيون أن الوقاية هي الأساس لعدم وجود علاجات شافية لهذا التلف الرهيب المتسبب عن مشاهدة التلفزيون, ويسبب ادمان الأطفال عليه, فضلا عن مشكلات صحية أخرى كارتفاع ضغط الدم والبدانة, الى جانب أنه يشجع الأطفال على عدم طاعة أبويهم.(ق.ب.)