مسلمو السويد حزينون لوفاة انا ليندا

خسارة كبيرة لمسلمي السويد

ستوكهولم - اعرب المسلمون في السويد عن حزنهم الشديد لوفاة وزيرة الخارجية السويدية انا ليند واشادوا بتسامحها ومواقفها المعادية للعنصرية.
وخصص المسلمون في السويد، الذين يشكلون ثاني اكبر جالية دينية بعد البروتستانت، صلاة الجمعة امس لليند لتكون بذلك اول امرأة غير مسلمة تكرم في مسجد ستوكهولم الرئيسي. وشارك في الصلاة عدد قياسي من المصلين تجاوز الالفي مسلم.
وقال الشيخ حسن موسى امام الجامع "لقد بكيت عندما سمعت نبأ وفاتها (...) لقد خسر المسلمون شخصا هاما".
وقال الشيخ انه تحدث في خطبته عن ليند "كامرأة وكذلك عن الدروس المستفادة من الجريمة. نحن ضد العنف. الحوار هو واجب ديني وهام للبشر".
وكانت ليند توفيت يوم الخميس عقب اصابتها بجروح خطرة بعد ان طعنها مسلح مجهول اثناء تسوقها وسط ستوكهولم يوم الاربعاء.
وقال المسلمون في السويد انهم خسروا واحدة من اكبر المؤيدين لهم. واشادوا بدفاعها عن حقوق الانسان وجهودها للمساعدة في دمج المهاجرين في المجتمع السويدي وكذلك بموقفها تجاه القضية الفلسطينية.
ودعا الشيخ موسى مسلمي السويد وعددهم 25 الف مسلم الى التصويت على الاستفتاء حول دخول السويد منطقة اليورو، وهي القضية التي حاربت من اجلها ليند.
وليند المتزوجة من رجل سياسي في ستوكهولم ام لولدين وكانت تعتبر المرشحة المحتملة لخلافة غوران بيرسون على راس الحزب الاشتراكي الديموقراطي وبالتالي على راس الحكومة السويدية.
وجاءت وفاتها قبل ثلاثة ايام من موعد الاستفتاء على اليورو وكانت من اكثر المتحمسين للتصويت ب"نعم" عليه.