مسلحون ينحرون إماما سنيا ويحرقون جثته شمال بغداد

ديالى لا تزال احدى اكثر مناطق العراق توترا

بعقوبة (العراق) - اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان امام وخطيب احد مساجد العرب السنة قتل نحرا واحرقت جثته الخميس في ناحية المقدادية الواقعة في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.

وقال الرائد فراس الدليمي من شرطة ديالى، ان "مسلحين مجهولين قتلوا نحرا امام وخطيب مسجد قرية سنسل الشيخ عبد الجبار صالح الجبوري (42 عاما) واحرقوا جثته امام منزله فجر اليوم" الخميس.

والجبوري هو ابن عم النائب سليم الجبوري عضو جبهة التوافق.

وتقع قرية سنسل في ناحية المقدادية على مسافة ثمانين كيلومترا شمال شرق بغداد.

واوضح ان "المسلحين احتجزوا الشيخ الجبوري في احدى غرف منزله وقتلوه نحرا ثم قاموا بعد فصل الرأس عن الجسد بنقل الجثة وحرقها امام المنزل قبل ان يلوذوا بالفرار".

وهو اب لثلاثة اطفال، عاد قبل اشهر قليلة الى منزله بعد ان تعرض للتهجير.

وكان رجل الدين هذا الذي دعا الى محاربة المتطرفين والمتشددين، تلقى تهديدات تطالبه بالرحيل عن القرية التي كانت طوال السنوات الماضية احد معاقل تنظيم القاعدة في ديالى.

وديالى، كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، احدى اكثر مناطق العراق توترا رغم جهود قوات الامن.

وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، اعلن العميد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي "مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة 11 اخرين بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين".

واوضح ان "عبوة ناسفة انفجرت بعد الظهر قرب مركز شرطة ناحية الزاب (95 كلم غرب كركوك) ما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة ستة بجروح".

واضاف "بعد ذلك بوقت قصير انفجرت عبوة ثانية ما ادى الى اصابة اربعة اشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح".

وفي محافظة نينوى، اعلن مصدر في الشرطة مقتل جندي اثناء اشتباك دوريته مع مسلحين خلال مداهمات في احدى القرى القريبة من القيارة (320 كلم شمال بغداد)".

كما اصيب خمسة اشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة وسط الموصل، وفقا للمصدر.