مسلحون يخطفون صحفياً يمنياً متخصصاً باخبار القاعدة

صنعاء - من محمد الغباري
طريق الخطف

قال شاهد ان ثلاثة مسلحين مجهولين خطفوا صحفيا يمنيا حرا متخصصا في تغطية اخبار القاعدة في شارع في العاصمة صنعاء في ساعة متأخرة الليلة.
وذكر الصحفي اليمني كمال شرف الذي كان مع الصحفي عبد الاله شايع في ذلك الوقت ان شايع كان خارج مطعم صيني في صنعاء عندما قفز المسلحون الثلاثة من سيارة واجبروه على ركوبها وانطلقوا مسرعين.
وفتحت الشرطة تحقيقا في عملية الخطف ولكنها لم تقل من الجهة التي يعتقد انها مسؤولة عن ذلك.
وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين ان الخاطفين ربما كانوا رجال قبائل غاضبين من تغطية شايع للعلاقة بين بعض القبائل وجناح القاعدة في اليمن.
ويقول محللون ان اعضاء القاعدة والذين يتحصن كثيرون منهم في جبال وصحاري اليمن كثيرا ما يحصلون على حماية من القبائل المحلية.
وقال عضو في نقابة الصحفيين"لا نعرف على وجه اليقين من الذي يقف وراء الحادث ولكننا نخشى ان تكون جماعة قبلية.. بسبب تحليلاته عن تعاطف القبائل مع القاعدة. وهذا هو السبب في ان حياته في خطر".
وأصبح اليمن مصدر قلق امني متزايد بالنسبة للغرب منذ أن أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب كانت متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر- كانون الأول.
وتزداد حدة الصراع بين الحكومة اليمنية والقاعدة كما يتصاعد تورط القبائل في القتال على نحو متزايد.
وفي يونيو- حزيران قصف الجيش اليمني اهدافا لمتشددين وخاض معارك في معقل القاعدة في وادي عبيدة في محافظة مأرب وهي مصدر معظم نفط اليمن.
وتزايدت حدة التوترات في محافظة مأرب منذ مقتل نائب محافظها الذي كان يتوسط بين السلطات والقاعدة في مايو- ايار في غارة جوية استهدفت القاعدة مما دفع ابناء قبيلته الغاضبين لمهاجمة خط لانابيب النفط.
وفي وقت سابق اعلنت القاعدة مسؤوليتها عن هجوم وقع الشهر الماضي على المقر الجنوبي لوكالة مخابرات يمنية قتل فيه 11 شخصا قائلة انه كان ردا على حملة للحكومة على اعضائها في مأرب.
وقبل يوم من الهجوم في مدينة عدن بجنوب اليمن دعت القاعدة القبائل المحلية الى حمل السلاح ضد الحكومة بسبب هذه الحملة.