مستوطنات غزة ستحمل اسماء الشهداء بعد الجلاء

فجر جديد واسماء جديدة ستشرق على مستعمرات غزة

رفح (قطاع غزة) - يريد الفلسطينيون تأكيد استرجاع ارضهم بعد رحيل المستوطنين عبر تغيير اسماء الاراضي التي احتلتها اسرائيل 38 عاما لتتحول نيفيه ديكاليم الى "مدينة عرفات" وتصبح موراغ "ارض النصر" بينما تسحمل عتصمونا ستحمل اسم احد "الشهداء".
وتقول تهاني عبد الرحمن المقيمة في رفح عند الحدود بين قطاع غزة ومصر ان "الرئيس (عرفات) ما زال معنا بطريقة او باخرى، وتسمية الارض المحررة باسمه هي اقل ما يمكن ان نفعله تكريما لذكراه".
اما محافظ رفح مجيد آغا فيعتبر ان الدول التي ستؤمن مساعدات مالية لاعادة الاعمار التي تستحق ان تسمى مدن المنطقة باسمها.
ويقول "اذا ساعدنا الملك الاردني عبد الله في اعادة اعمار احدى المدن، من الطبيعي ان تحمل هذه المدينة اسمه".
وفي رفح، قرر السكان سلفا ان تحمل مستوطنة موراغ اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الامارات العربية المتحدة الذي ينوي منح مئة مليون دولار لاعادة اعمار المدينة حيث سيقيم ثلاثون الف فلسطيني فوق انقاض المستوطنة.
والسبت، اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سيتم بناء ثلاثة آلاف منزل في موقع مستوطنة موراغ جنوب قطاع غزة. وقال انه سيتم بناء مرفأ في موقع مستوطنة نيتساريم التي ينتهي اخلاؤها اليوم الاثنين.
ويقول مجيد آغا الذي يتشوق ان تطأ قدماه ارضا حرم شعبه منها سنوات عدة "لان نظامنا ديموقراطي، علينا السماح للمواطنين بالمشاركة في اختيار الاسماء وتنظيم استفتاءات لهذه الغاية".
ويضيف "لو كان القرار لي لاسميت موراغ مدينة الامل".
اما الفلسطينيون الاكثر تشددا، فيفكرون في خيارات اخرى.
وقد بدأ امين يتصور ان تحمل مستوطنات مثل نيتساريم او كفر داروم اسم الشيخ احمد ياسين القائد الروحي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذي اغتاله الجيش الاسرائيلي في آذار/مارس 2004.
ويقول ان الاسرائيليين "لا يهبوننا هذه الارض. ما نفعله هو فقط استرجاع ارضنا وهذه هي الرسالة التي يجب ان ينقلها قادتنا الى الاسرائيليين".
والى جانب اعطاء اسماء جديدة للمدن، يخطط الفلسطينيون لمشاريع على المدى القريب مثل بناء فنادق على الشاطئ واعادة اعمار مطار غزة وانشار مراكز طبية.