مساعد للسيستاني يشن هجوما عنيفا على مقتدى الصدر

حرب التصريحات تتصاعد بين الصدر والسيستاني

النجف (العراق) - شن احد مساعدي المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني الاربعاء هجوما عنيفا على الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر واعتبر ان كلامه عن تشكيل حكومة موازية في العراق هو "جهل وهراء".
وجاء كلام الشيخ محمد خقاني بعد يومين على الاشتباكات التي وقعت في مدينة كربلاء بين عناصر تابعة لمقتدى الصدر وانصار لاية الله السيستاني منعوا انصار مقتدى من وضع يدهم على مقامي الحسين والعباس في كربلاء ما ادى الى سقوط قتيل واكثر من عشرين جريحا.
وقال خاقاني"هل من الديموقراطية بمكان او من الحرية بمكان ان تقوم حكومة على اساس التظاهرات؟" مضيفا "لا يمكن للعراقيين ان يقبلوا بان تفرض حكومة عليهم، هذا جهل وهراء".
وكان مقتدى الصدر اعلن عزمه على تشكيل حكومة موازية داعيا العراقيين الى النزول الى الشارع للتعبير عن تاييدهم لها.
ووصف خقاني مقتدى الصدر بانه "شخص ليست له اي قيمة علمية او اجتماعية ونحن نؤمن بانه مدفوع من جهات اخرى، والخطوات التي يقوم بها مرسومة من جهات بعيدة" من دون ان يقدم ايضاحات عن الجهة او الجهات التي يقصدها.
واضاف في هجوم عنيف على مقتدى الصدر "ان الذين يتحلقون حوله هم خليط من اللصوص وقطاع طرق وبعثيين اضافة الى رجال مخابرات يلبسون العمائم".
واضاف محذرا من فتنة قائلا "يراد للشيعة ان يتنازعوا فيما بينهم ويتناحروا مع السنة ومع المسيحيين والعرب والاكراد (...) بينما نحن ندعو الى عراق موحد بكل طوائفه".
ويعتبر مقتدى الصدر ان كبار المرجعيات الشيعية هم من "الحوزة الصامتة" بينما يعتبر نفسه من "الحوزة الناطقة".
ومقتدي هو ابن المرجع محمد صادق الصدر الذي قتل عام 1999 في حادث مدبر من النظام العراقي على ما يعتقد.
ولم يبلغ الزعيم الشاب مقتدى الصدر درجة الاجتهاد ولا يعتبر مرجعا دينيا.