مريم فخري: الإعلام المحلي يهمّش الفنان الأردني

'أغلب الفنانين السوريين حصدوا النجومية بعد مشاركتهم في الدراما الأردنية'

عمّان – نشأت الفنانة الأردنية مريم فخري على صوت أم كلثوم وفيروز، لكنها لم تحترف الفن في بداية حياتها لظروف أسرية، وحين سمحت لها الظروف بمزاولة الفن أعادت توزيع أغنية "أنا يا طير" التي حققت نجاحاً جماهيرياً وفنياً كبيراً.

وتقول فخري لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية إنها تعيش حالة صلح مع نفسها ومع الآخرين وتبتعد عن الصراعات، ما يجعلها دائماً محتفظة ببريقها وبساطة مشاعرها.

وقبل أيام حضرت فخري للقاهرة لعقد جلسات عمل مع مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين لاختيار أغنيات ألبومها الجديد المقرر طرحه في موسم الشتاء القادم، كما انتهت أيضاً من تسجيل أغنية جديدة ـ منفردة ـ بعنوان "على فكرة" كلمات وألحان عمر ساري وتوزيع خالد مصطفى، وسوف تطرحها قريباً في الإذاعات العربية، قبل أن تصورها بطريقة الفيديو كليب في تركيا، وتلتقي حالياً العديد من المخرجين لاختيار الفكرة المناسبة للكليب وفور اختيار الفكرة والمخرج سوف تحزم حقائبها للسفر إلى تركيا لتصوير الأغنية.

وتقول إن أعمالها الأخيرة حققت نجاحاً، ومنها أغنية "مهما نبعد" التي تتحدث عن بلدها الأردن، وأغنية مصر التي حملت اسم "يا رب احميها"، وتؤكد أن أغنية "استنى عندك" التي غنتها في نهاية المسلسل التركي "العشق الممنوع" أوصلتها للعالمية.

وعن دعمها للمواهب الأردنية الشابة فى مجال الغناء تقول فخري "دعمي ليس فقط للمواهب الغنائية، ولكن لكل موهبة شابة فى كافة المجالات الفنية من تمثيل وغناء وتأليف وتلحين، وهذا راجع لإيماني بأن الفن الأردني بحاجة الى دعم للوصول الى مراتب متقدمة على مستوى الوطن العربي، خصوصاً أن لدينا ثروة حقيقية تتمثل في الفنانين الأردنيين فى مختلف المجالات الفنية".

وتكد أن الأردن يمتلك أصواتاً على درجة عالية من الرقي والجمال "مثل محمد قويدر ويحيي صويص وبشار السرحان ومحمد رمضان وهاني متواسي وطوني قطان وفي مجال التمثيل ياسر المصري وإياد نصار وصبا مبارك ومحمد المجالي وغيرهم، لكن ليس لدينا جهات فنية أو شركات قوية تقف وراء هذه المواهب حتى تصبح نجوماً".

وتضيف "الإعلام المحلي أحياناً لا يهتم بالفنان، ويقوم بتهميشه وإظهار الآخرين من الفنانين العرب على حسابه، فمثلاً الإعلام لم يكرمني مع أني حصلت على 42 جائزة عن آخر البوم طرح لي، حيث كرمت من إيران وفرنسا وتركيا وألمانيا. وأكدت أنها تعمل من خلال شركتها الإنتاجية، من أجل الأردن، ولكي يصل اسم الوطن لجميع أنحاء العالم".

وتؤكد أن الفن الأردني الأصيل في ثمانينيات القرن الماضي كان في مقدمة الفن على مستوى العالم العربي "حيث كان منافساً للفن المصري، وكثير من الفنانين السوريين الذين أصبحوا أبطالًا الآن بدأوا مشوارهم الفني من خلال الأعمال الأردنية في تلك المرحلة".