مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يصدر عددا جديدا من مجلة 'الإبل'

أبوظبي ـ بالتزامن مع انطلاق العديد من الفعاليات التراثية والثقافية في الساحة الإماراتية والتي تشكل الإبل جزءا هاما فيها، أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام عددا جديدا ومميزا من مجلة "الإبل" المتخصصة، التي تعنى بعالم الإبل وتحظى برعاية كريمة واهتمام من الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة.

وقد صدر العدد الجديد من المجلة بالتزامن مع استمرار فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 في الوثبة، وانطلاق مهرجان الظفرة في المنطقة الغربية، والتي تشكل الإبل فيهما ركنا هاما حيث اشتمل مهرجان الشيخ زايد التراثي على العديد من الفعاليات الخاصة بالإبل، كما تعتبر مزاينة الإبل الفعالية الرئيسة في مهرجان الظفرة بدورته التاسعة.

وضم العدد الجديد بين دفتيه مجموعة من الأخبار المتنوعة، والحوارات والتحقيقات والمواد العلمية، إضافة إلى مجموعة مميزة من الصور الخاصة بالإبل، إلى جانب الملف الخاص "أدب الإبل".

وفي تقديمه للعدد وتحت عنوان "مهرجان الشيخ زايد التراثي ...إحياء لذكرى المؤسس واحتفاء بالتراث"، أكد أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام رئيس تحرير مجلة الإبل، أن المنجزات والمكتسبات التي حققتها الدولة خلال مسيرة الاتحاد المباركة انعكست بشكل إيجابي على كافة الأصعدة وفي جميع المجالات، بعد أن المؤسس الراحل الشيخ زايد قواعد متينة وأسسا راسخة بحكمته وبعد نظره وإخلاصه لوطنه وشعبه الذي بادله الحب بالحب والوفاء بالولاء. هذا النهج الراسخ الذي سار على هديه الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله وإخوانه الحكام والشيوخ.

وقال الرميثي: "يأتي مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015، إحياء لذكرى الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، وعرفانا بدوره المحوري في الحفاظ على الموروث الإماراتي الذي يعبر عن خصوصية ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية العريقة، وجهوده في صون هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة وترسيخه في نفوسهم."

كما أكد على أن الحضور القوي للإبل ضمن فعاليات المهرجان، يؤكد على أهميتها كركن هام في موروثنا وصدارتها للمشهد الثقافي ومكانتها في نفوس أبناء الإمارات، كما أن تنوع الفعاليات الخاصة بالإبل من مسابقة للمحالب وتنظيم مزاد للهجن إضافة إلى الحدث الأهم (سباق جائزة الشيخ زايد)، هو تأكيد على الاهتمام بعالم الإبل في كافة جوانبه وبما يضمن استمرارية هذا الموروث، وتحفيز الملاك على الاهتمام بالإبل والحرص على اقتناء أفضل سلالاتها.

كما أشاد بالمكرمة الجديدة للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، والمتمثلة بتوجيهه بإضافة (شوط الإنجاز) لفئة (الحول) ضمن منافسات مزاينة الإبل خلال فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 الذي ينطلق نهاية يناير/كانون الثاني القادم في سويحان.

وأكد أحمد الرميثي في ختام كلمته أن هذه المبادرة التي تضاف إلى العديد من المبادرات الكريمة تؤكد على حرصه الدائم على دعم موروثنا العريق في عالم الإبل، كما تؤكد على أن (بو هزاع) هو الراعي الأول للتراث والأكثر حرصا عليه.

واحتوى العدد الجديد من المجلة على تغطية حصرية لختام فعاليات مهرجان الشيخ زايد لسباق الهجن في وادي رم بالأردن، إضافة إلى تقرير خاص عن مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015، وتغطية موسعة لفعاليات بطولة كأس الخليج الرابعة والتي حصدت فيها الهجن الإماراتية (32) ميدالية.

كما ضم العدد تحقيقا عن عزبة الإمارات المملوكة للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ورصد لأهم إنجازاتها وأعرق الإبل الأصيلة فيها. واشتمل العدد الجديد من المجلة على تغطية خاصة لـ "مهرجان ضو" احتفاء بهذه المطية المملوكة لهجن العاصفة والتي حققت انجازات كبيرة في ميادين السباق.

واحتوى العدد على تغطية حصرية من إعداد فريق توثيق السلالات لفعاليات مزاينة رزين الأخيرة والتي حققت مشاركة واسعة ونجاحا كبيرا.

ومن الحوارات المميزة في العدد، حوار مع محمد بن زيتون المهيري أحد أهم الملاك والمضمرين في منطقة الخليج والذي حقق انجازات ذهبية كبيرة في كافة المواسم وفي جميع الميادين، إلى جانب حوار مع الإعلامي المتألق سالم الحبسي، وحوار آخر مع الضبيعي المنهالي أحد أهم ملاك الإبل المجاهيم بدولة الإمارات.

واحتوى العدد أيضا على تقرير خاص عن المؤتمر الاقليمي الثالث لرعاية وإنتاج الإبل، والذي رصد لواقع الإبل في الوطن العربي الذي يضم 80 بالمئة من الإبل على مستوى العالم والتي تقدر بأكثر من 15 مليون رأس.

كما ضم العدد تحقيقا مميزا عن الأسترالية "هانه هيرس" مدربة الإبل التي هجرت المدينة ورفاهيتها وفضلت العيش مع قطيع من الإبل في صحراء استراليا.

إلى جانب العديد من المواد العلمية والأدبية، ومنها تقرير عن "دم الإبل في منظار الطب"، إضافة إلى الملف خاص بأدب الإبل والذي احتوى على قصائد ومواد مميزة، إلى جانب عدد من المقالات والمواد والصور المتنوعة.