مركز الدوحة لحرية الإعلام يلاحق إسرائيل أمام القضاء الدولي

الجرائم الإسرائيلية طالت المدنيين والصحافيين

الدوحة - اعلن مركز الدوحة لحرية الاعلام الثلاثاء انه رفع دعوى امام المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في "جرائم حرب" ارتكبتها اسرائيل خلال هجومها على قطاع غزة تتمثل في "الاعتداءات المتكررة" على الصحافيين والمؤسسات الاعلامية.
وعدد المركز في بيان "الاعتداءات المتكررة التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي ضد الصحافيين والمؤسسات الاعلامية" العربية والدولية في قطاع غزة، مؤكدا ان صحافيين قتلا واصيب ستة آخرون بجروح لدى ممارستهم مهنتهم في القطاع اثناء الهجوم الاسرائيلي الذي الحق بالاضافة الى الخسائر البشرية خسائر جسيمة في الممتلكات الاعلامية.
واوضح المركز في بيانه انه وجه مذكرة الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يؤكد فيها ان هذه "الاعتداءات المتكررة (...) تشكل جرائم حرب (...) وتبرر فتح تحقيق فيها".
وذكر مركز الدوحة بأن "الحماية الممنوحة بموجب القانون الدولي الانساني الى الاشخاص المدنيين والممتلكات المدنية تنطبق ايضا على الصحافيين والمؤسسات الاعلامية الذين يستحيل اعتبارهم اهدافا عسكرية، الا في حالات استثنائية".
واعلنت جهات عديدة نيتها ملاحقة اسرائيل امام القضاء الدولي على خلفية الهجوم العسكري المدمر الذي شنته على قطاع غزة بين 27 كانون الاول/ديسمبر و18 كانون الثاني/يناير واسفر عن اكثر من 1330 قتيلا و5450 جريحا في صفوف الفلسطينيين.
وانشأ مركز الدوحة لحرية الاعلام منتصف تشرين الاول/اكتوبر من قبل دولة قطر ومراسلون بلا حدود، وهي منظمة غير حكومية فرنسية، ويدير هذا المركز الامين العام السابق لمراسلون بلا حدود روبير مينار.