مركز الثقل الاقتصادي في سوريا يتململ ضد الأسد

المظاهرات انتشرت في 9 احياء حلبية

نيقوسيا - افاد ناشطون حقوقيون ان عدة مظاهرات جرت الخميس في عدد من الاحياء في مدينة حلب ثاني كبرى المدن السورية والمركز الاقتصادي للبلاد للمطالبة باطلاق الحريات، فيما دخلت أرتال من الدبابات قريتين أخريين في محافظة ادلب (شمال).

وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان، عبد الكريم ريحاوي "ان مظاهرات جرت في عدد من الاحياء في مدينة حلب".

واشار ريحاوي الى ان "قوات الامن قامت بتفريق المتظاهرين المنادين باطلاق الحريات بالقوة" لافتا الى "ضرب المتظاهرين بالهراوات".

كما ذكر "انباء عن وقوع جريحين" دون ان يحدد مكانهما.

واضاف الريحاوي "ان المظاهرات التي ضمت المئات جرت في حي صلاح الدين وسيف الدولة وبابا الفرج وبستان القصر والمشارقة والشعار والفيض والاعظمية والقصر العدلي".

وتابع "ان بعض المظاهرات سرعان ما تحولت في بعض المناطق الى مظاهرات تاييد" للنظام السوري.

وذكر ناشط حقوقي في اتصال هاتفي من حلب "ان مظاهرات ضمت المئات جرت في باب الحديد وساحة الجامعة وباب النصر" لافتا "الى تدخل بعض العناصر الموالية للنظام لمهاجمة متظاهرين امام القلعة".

واشار الناشط الى "ان السلطات السورية اغلقت جامع امنة في حي سيف الدولة" لافنا الى "تواجد امني كثيف في محيط الجامع بالاضافة الى قوات لحفظ النظام"

ودعا الناشطون من اجل الديموقراطية على فيسبوك الى التعبئة الخميس في حلب التي بقي فيها حجم الاحتجاجات محدودا وقالوا "الى جميع الثوار في ارياف حلب وادلب ومدن الشمال والوسط والشرق (...) عليكم بالتوجه الى قلب مدينة الشهباء غدا الخميس لتفجير المظاهرات واشعال فتيل الثورة في مدينة حلب الشهباء".

واضافوا "اذهبوا مع كافة اصدقائكم وعوائلكم ومع الشباب منسقي المظاهرات في مدنكم (...) ازحفوا الى حلب لانجاح المليونية".

من جانب آخر، اعلن ناشط حقوقي الخميس ان الجيش السوري تؤازره دبابات وناقلات جنود خرج من قرية البارة متجها الى قريتي كفر نبل وكنصفرة في ريف ادلب شمال غرب البلاد.

وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي ان "60 دبابة ونحو 100 ناقلة جنود خرجت من قرية البارة وانقسمت الى قسمين اتجه الاول الى قرية كفر نبل والثاني الى كنصفرة".

واشار رئيس المرصد الى "ان الدبابات تجاوزت قرية البارة التي دخلتها صباح اليوم (الخميس) بعد ان سمع دوي اطلاق نار كثيف فيها" مرجحا ان "يكون ذلك من اجل ترهيب السكان ومنعهم من الخروج من منازلهم".

ولفت عبد الرحمن الى "وجود حركة نزوح باتجاه الجنوب والغرب من قرية البارة والرامي ومرعيان وكفرحايا" التي دخلها الجيش دون ان يتمكن من تحديد عدد النازحين.

وكان الناشط الحقوقي اعلن الخميس ان 10 اشخاص قتلوا بنيران القوات السورية الاربعاء مع دخول الجيش قرى جديدة في محافظة ادلب (شمال غرب سوريا) حيث يسعى الى الحد من حركة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

واوضح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا، ان القتلى العشرة الذي اورد اسمائهم "سقط ستة منهم في قرية الرامي واثنان في قرية مرعيان اضافة الى قتيل في قرية سرجة وقتيل اخر في قرية كفرحايا".

وكان عبد الرحمن اشار الاربعاء للوكالة الى دخول "الدبابات واليات نقل الجنود الى قريتي مرعيان واحسم" لافتا الى انها وصلت "على تخوم البارة" وهي قرية مشهورة بالاثار الرومانية.

وتابع "انتشر الجنود في القرى وبدأوا عمليات مداهمة".

كما دخلت عشرات الدبابات والمدرعات التابعة للجيش الثلاثاء بلدة الرامي القريبة من الطريق السريعة المؤدية الى حلب.

واتى التدخل العسكري الثلاثاء في الرامي بعد تظاهرة ليلية جديدة شارك فيها اكثر من الفين من سكان ادلب، بحسب عبد الرحمن.

ومنذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في 15 اذار/مارس تتحدث السلطة التي ترفض الاقرار بحجم الاحتجاجات عن وجود "ارهابيين مسلحين يزرعون الفوضى" لتبرير تدخل الجيش.