مركب ثان لخوفو يبحر في اتجاه محطته الاخيرة

القاهرة - بدأت وزارة الآثار المصرية الأربعاء نقل مقتنيات المركب الثاني للملك الفرعوني الشهير "خوفو" إلى المتحف المصري الكبير غربي القاهرة لترميمه ومن ثم تجهيزه للعرض.

وقالت الوزارة، في بيان إن "المتحف المصري الكبير استقبل أطول أربع قطع خشبية من أخشاب المركب الثاني لخوفو".

وأشارت إلى أن "قطعتين منها يوجد بهما وحدات معدنية مصنوعة من النحاس كانت تستخدم بالمجاديف لمنع تآكل واحتكاك الأخشاب مع بعضها".

وأوضحت أن "تلك الأخشاب تعد من أطول القطع التى وصلت إلى المتحف حتى الآن؛ حيث تتراوح أطوالها بين سبعة أمتار إلى ثمانية أمتار".

ولفتت إلى أن "تلك القطع خضعت لأعمال الترميم الأولى قبل عملية النقل، وتم إيداعها بمخازن الآثار بالمتحف تمهيدا لتجميع المركب وعرضه".

ومركبا خوفو الأول والثاني اكتشفا عام 1954 في منطقة الأهرامات بالجيزة، وتم ترميم الأول وتجميع أجزائه ليعرض في متحف خاص مجاور لهرم خوفو في موقع اكتشافه، فيما ينتظر المركب الثاني الترميم والتجميع من أجل العرض المتحفي.

والشمس أو مركب خوفو، مراكب بنيت في عهد الملك خوفو حوالي 2500 قبل التقويم الميلادين وبحسب المعتقد الفرعوني فأن "مراكب الشمس" هي مراكب استعملها رع وهو إله الشمس عند القدماء المصريين مع الملك في رحلة الليل والنهار، وتساعده النجوم في الإبحار والتجديف، حيث يقوم الإله في تلك الرحلة بتنظيف العالم من الأرواح الشريرة، ما يجعل الشعب يقدسه ويقدم له القرابين.

وبُني هرم خوفو في عهد فرعون مصري يحمل الاسم نفسه بين عامي (2509 -2483 ق.م)، وهو الأكبر بين أشهر ثلاثة أهرامات في مصر (الآخران خفرع ومنقرع)، ويبلغ ارتفاعه نحو 146 مترا ويحتوي على ثلاث غرف داخلية واسعة وعدد من الممرات.

وتسابق الحكومة المصرية الزمن للانتهاء من المرحلة الأولى للمتحف المصري الكبير، القريب من أهرامات الجيزة الشهيرة لافتتاحه جزئيًا نهاية العام فيما يتم الانتهاء منه في 2022.