مرسيدس وبورشه تقيمان متحفين لسياراتهما المتميزة

شتوجارت (ألمانيا) - من فيرنر شايب
مرسيدس كابرليوت 1937: سيارة هتلر المفضلة

شرعت شركتا بورشه ومرسيدس وهما اثنان من أبرز الاسماء في تاريخ صناعة السيارات الالمانية في بناء متحفين منفصلين بمدينة شتوتجارت لعرض الطرز التي حققت نجاحا طوال تاريخهما ومضاعفة مدى الاعجاب الذي تحظى به هذه السيارات.
ومن المعتزم أن يتميز المتحفان بروعة التصميم المعماري حيث خصصت بورشه أكثر من خمسين مليون يورو لمشروع بناء متحفها فيما تتراوح تكلفة بناء متحف دايملر كريسلر ما بين 100 إلى 200 مليون يورو.
وسيقام متحف بورشه الذي يحمل اسم بورشه كوزموس في مسقط رأس الشركة في زوفنهاوزن وستعرض داخله ثمانين سيارة رياضية.
وسيبلغ ارتفاع متحف شركة دايملر كريسلر 47 مترا وسيضم 180 سيارة فاخرة من إنتاجها. ومرسيدس هي أقدم شركات تصنيع السيارات في العالم.
ويقول أنتون هانجر المتحدث باسم شركة بورشه "متحفنا يأخذ صورة شارع ممتد فقد رفضنا اتباع الشكل التقليدي للمتاحف".
ولا يقتصر الهدف من استثمار الملايين في مشروع إقامة المتحفين على تعزيز العلاقة مع العملاء فحسب بل أن الشركتين تتطلعان إلى المستقبل بثقة.
ويعتبر عرض الطرز التي حققت نجاحا من سيارات الشركتين وسيلة فعالة للتسويق حيث تشعر الشركتان في نهاية المطاف بزيادة حدة المنافسة من الشركات التي دخلت مؤخرا عالم صناعة السيارات. (دبا)