مدينة رياضية بدل ملعب هدية من السعودية الى العراق

وزارة الشباب والرياضة العراقية تعلن عن الاتفاق مع الرياض على بناء الاخيرة مدينة رياضية تضم ثلاثة ملاعب وقاعة متعددة الأغراض بسعة ألف و500 متفرج وقاعات تدريب فضلاً عن فندق.


مدينة رياضية في غريب جنوبي بغداد مهداة من عاهل المملكة

بغداد - أعلنت وزارة الشباب والرياضة العراقية الثلاثاء، أن الوفد السعودي الذي زار البلاد مؤخراً وافق على بناء مدينة رياضية (مهداة من عاهل المملكة) في العاصمة بغداد بدلا من ملعب.
وقبل أيام زار وفد كبير سعودي العراق للمشاركة في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي، وأعن وزيرة التجارة ماجد القصبي، رئيس وفد السعودية، تقديم منحة للعراق بمليار دولار للتنمية.
والعام الماضي قرر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إهداء بلاده ملعباً لكرة القدم للعراق بعد خوض منتخبي البلدين مباراة ودية تاريخية في مدينة البصرة جنوبي البلد الأخير.
زقال المتحدث باسم الوزارة العراقية، موفق عبد الوهاب إن "الوفد السعودي وقّع، الخميس الماضي، مع الجانب العراقي، محضر الشروع في العمل لإنشاء مدينة رياضية مهداة من ملك السعودية، في بغداد، بدلاً من الملعب الرياضي الذي كان مقرراً".
وأضاف عبد الوهاب أنه "تم الاتفاق من حيث المبدأ على إنشاء مدينة رياضية تضم ملعباً بسعة 60 ألف متفرج، ومرافق أخرى بينها ملعبين أولمبيين بسعة ألفين و500 متفرج، وكذلك قاعة متعددة الأغراض بسعة ألف و500 متفرج، وقاعات تدريب، فضلاً عن فندق بـ92 غرفة". 
وتابع أن "العراق عرض ثلاثة مواقع لتنفيذ المشروع، وقد اختار الوفد السعودي موقعا في منطقة تسمى المجيطيمات (بين الرضوانية وابو غريب جنوبي بغداد)". 
وأوضح "بعد ذلك ستأتي المرحلة الثانية، وهي عرض المشروع على الشركات لتنفيذه، وسيتم اختيار الشركة المنفذة من قبل الجانب السعودي".

وانقطعت العلاقات تماما بين العراق والسعودية في أعقاب غزو نظام الرئيس الراحل صدام حسين للكويت مطلع تسعينيات القرن الماضي. 
واستأنفت العلاقات في أعقاب إسقاط نظام صدام عام 2003، لكنها ظلت "خجولة" جراء تحفظ السعودية على دور إيران المتصاعد في العراق، وذلك قبل أن تتحسن تدريجيًا في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي. 

وتسعى المملكة إلى العودة بقوة إلى الساحة العراقية عبر بوابة المصالح الاقتصادية ومنافسة النفوذ الإيراني.
وخلفت الحرب التي خاضها العراق ضد تنظيم داعش واستمرت حوالي أربع سنوات، دمارا كبيرا وانهيارا في الخدمات والمرافق العامة.