مدير 'ام تي غوكس' للتبادلات بعملة بيتكوين في قبضة العدالة

الشركة أوقفت نشاطها في 2014

طوكيو - أوقفت الشرطة اليابانية السبت الفرنسي مارك كاربيليس مدير منصة "ام تي غوكس" الرقمية للتبادلات بعملة "بيتكوين" الافتراضية التي اقفلت اثر خسارة حوالي 387 مليون دولار، على ما افادت وسائل الاعلام اليابانية.

ويواجه كاربيليس البالغ 30 عاما تهمة الولوج الى نظام المعلوماتية الخاص بالمنصة الرقمية وتزوير بيانات حساباتها في سنة 2013 لضخ مبلغ مليون دولار بشكل زائف، على ما قال متحدث باسم الشرطة.

وذكرت وسائل الاعلام اليابانية في وقت سابق السبت أن الشرطة تحقق ايضا في امكان ضلوع مارك كاربيليس في اختفاء عملات "بيتكوين" سنة 2014 توازي قيمتها حوالى 387 مليون دولار.

ونفى كاربيليس هذه الاتهامات بحسب الاعلام الياباني.

وظهر أمس عبر مشاهد بثتها محطات التلفزيون اليابانية مرتديا قميص "تي شيرت" زرقاء وواضعا قبعة بيسبول تغطي جزءا من وجهه، وذلك عند اقتياده من جانب السلطات.

وقد اوقفت شركة "ام تي غوكس" التي تتخذ في اليابان مقرا لها، تداولاتها في 2014 بعد تعرضها بحسب قولها لهجمات معلوماتية.

وأشهرت الشركة بعيد ذلك افلاسها مقرة بخسارتها 850 الف "بيتكوين" بقيمة 48 مليار ين (حوالى 387 مليون دولار بسعر الصرف الحالي).

وقال كاربيليس في وقت لاحق انه عثر على حوالي 200 الف من هذه العملة الافتراضية في موقع تخزين للبيانات المعلوماتية لم يكن متصلا بأجهزة الكمبيوتر الاخرى.

ونقلت محطة "ان اتش كاي" التلفزيونية العامة عن الشرطة قولها ان المحققين يشتبهون في معرفة كاربيليس لظروف اختفاء عملات "بيتكوين" التي يعتقد أنها نقلت الى حساب يديره من دون اعلام المودعين.

من ناحيتها ذكرت صحيفة "يومييرو شيمبون" اليابانية الواسعة الانتشار ان الشرطة تشتبه في نقل كاربيليس مرات عدة اموالا افتراضية "بيتكوين" خاصة بعملاء شركته الى حسابه الخاص بهدف المضاربة.

وأشارت وسائل الاعلام اليابانية الى ان كاربيليس نفى كل هذه الاتهامات.

وطرحت "البيتكوين" سنة 2009 من قبل جهة معلوماتية غامضة تعرف عن نفسها باسم "ساتوشي ناكاماتو"، وهي تسمح بشراء السلع والخدمات من شركة أو فرد يقبلها في نظام الدفع، لكنها ليست عملة فعلية يديرها مصرف مركزي.

ويتقلب سعر صرف هذه العملة الافتراضية كثيراً، وسمعتها سيئة بسبب النقص في الشفافية وارتباطها بالأوساط الإجرامية.

وبدأت عمالقة الانترنت وصناعة البرمجيات ومنها مجموعة "مايكروسوفت" المعلوماتية بقبول عملة "بيتكوين" الافتراضية خلال عمليات شراء بعض منتجاتها الرقمية في الولايات المتحدة رغم سمعتها السيئة بسبب قلة شفافيتها.

ويمكن استخدام الأموال الافتراضية للتبضع من متاجر "مايكروسوفت"، مثل "ويندوز ستور" للتطبيقات و"إكسبوكس غايمز" لألعاب الفيديو المخصصة لأجهزة "إكسبوكس" و"إكسبوكس ميوزيك" للأغنيات.

وقال نائب رئيس "مايكروسوفت" إريك لوكارد إن "استخدام العملات الافتراضية يتزايد، حتى لو لم يعمم بعد، ونحن نتوقع تواصل هذا النمو ونسمح للمستخدمين باستعمال البيتكوين لشراء منتجاتنا وخدماتنا، لنكون بالتالي رواداً في هذا المجال".

وتعاونت المجموعة المعلوماتية مع شركة "بيتباي"، كما تم حصر استخدام هذه العملة الافتراضية بما يوازي الـ1000 دولار في اليوم الواحد وللحساب الواحد.