محمد رياض عاشق للرومانسية.. في الصعيد

القاهرة - من إيهاب سلطان
رومانسية في قلب السعداوية

يبدو أن الرومانسية الحالمة أصبحت تستهوي الفنان محمد رياض في أعماله التليفزيونية، خاصة بعد نجاحه الكبير في تقديم شخصية يوسف السباعي الحالم بعالم الرومانسية من خلال مسلسل " فارس الرومانسية" الذي يحكي قصة حياة الراحل يوسف السباعي الإنسان والأديب.
ويصور حاليا محمد رياض مسلسل "الصعود إلى القلب" تأليف وإخراج عاطف البكري وبمشاركة الفنان رياض الخولي وهشام عبد الله وياسر جلال ومنه فضالي وأشرف عبد الغفور وداليا حسين وعبد العزيز مخيون واللبنانية نادين سابا وزيزي البدراوي وأحمد الشافعي ويسري مصطفى ومجموعة من الوجوه الشابة.
وتدور أحداث المسلسل في صعيد مصر في بداية القرن العشرين من خلال شخصية علي السعداوي (رياض الخولي) الذي يحكم قبيلة السعداوية ولديه ثلاث بنات وولدان سعيد الابن الأكبر (هشام عبد الله) وسعد (محمد رياض) الابن الأصغر الرومانسي الحالم.
وتأتي إلى القرية مع بداية كل شهر مركب كبير محمل بالبضائع ويأتي على رأسها عبد الرحمن المحروسي (أشرف عبد الغفور) وهو تاجر وصديق الشيخ علي وتعاني ابنته صفيه (داليا حسين) من مرض الشلل نتيجة صدمة نفسية وهي تتمتع بقدر كبير من الجمال ويقوم الشيخ علي بعلاجها بعد أن فشل الأطباء في ذلك ثم يتزوجها رغم حبها لابنه سعد، ورغبة سعيد في الزواج منها.
وتنجب صفية ولد ولكنه يقتل، فيشعر الشيخ علي بالضيق ويشعر بأخطائه التي ارتكبها في حق أولاده، فيترك كل شيء ويقوم بالسفر إلى الحجاز ويتم الإعلان أنه قد توفى.
ويخلف سعيد أبيه في حكم القرية ولكنه يظلم الناس ويستبد ويعود سعد من الإسكندرية بعد أن يقرر ترك الغناء وإنهاء علاقته بحياة اللهو التي كان يعيشها، خاصة بعد أن تركته حبيبته أميللي (نادين سابا) وهي أجنبية متزوجه ومريضه أدركت أن حبها لسعد خطأ كبير فقررت أن تهجره وتعيش في الدير.
ويقرر سعد أن يصلح أخطاء أخوه الكبير سعيد، ويقف أمامه مما يصل سعيد إلى قرار قتله، وهنا يقرر الشيخ علي الرجوع حتى لا يتم تدمير كل شيء ولكن بعد نزوله من المركب يطلق عليه الرصاص.
ويقول محمد رياض "أن شخصية سعد الابن الأصغر للشيخ علي السعداوي هو رمز للرومانسية الحالمة في الأحداث ويسعى لتحقيق العدالة، وكانت صدمته قوية عندما قرر والده الزواج من صفيه التي يحبها مما يدفعه لهجة القبيلة وممارسة الغناء في مدينة الإسكندرية مع صديقه حسن أبو ليلة (أحمد الشافعي)، ولكنه سرعان ما يعود من أجل تحقيق العدالة في القبيلة".