محمد رشاد: حريصون على الجزائر ومعرض الكتاب

القاهرة - من محمد الحمامصي
إرث ثقافي وحضاري وإنساني يربط مصر بالجزائر يشكل حصنا يصعب كسره

أبدى رئيس اتحاد الناشرين محمد رشاد انزعاجه من وصف "رسالته" إلى رئيس اتحاد الناشرين العرب، بخصوص تأخر وصول دعوات الناشرين المصريين للمشاركة في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، بـ "شديدة اللهجة" واعتبارها "شكوى" ضد محافظ الصالون الدولي للكتاب اسماعيل مزيان.
جاء ذلك في سياق رده على ما جاء في تقرير الزميل محمد بغداد والذي نشر على ميدل إيست أونلاين الخميس 5 أغسطس 2010 تحت عنوان "صالون الجزائر الدولي للكتاب يرفض المصريين".
وأكد رشاد أن الأمر لم يتجاوز مفاتحة اتحاد الناشرين العرب بالأمر بعد أن تأخر الرد الجزائري وبدء وصول الدعوات إلى ناشرين عرب، وقال "جاءت الرسالة تأكيدا على حرص الاتحاد المصري على المشاركة في المعرض الجزائري، ورغبة من الاتحاد في طي صفحة الخلاف من خلال تعزيز الحضور الثقافي والرغبة إعادة التواصل في إطار طالما كان بناء وبعيدا عن التجاذبات السياسية".
وشدد رشاد على أن الإرث الثقافي والحضاري والإنساني الذي يربط مصر بالجزائر يشكل حصنا يصعب كسره، وقال "حرصي وحرص الناشرين المصريين على الحضور للجزائر ينطلق من هذه الرؤية، اقرأ نص رسالتي لرئيس اتحاد الناشرين العرب ونص رسالتي لمحافظ الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، ستجد حرصا من جانبنا على مشاركة أشقائنا الجزائريين والعرب هذا العرس الثقافي. إننا نستعجل الدعوات ونتساءل: لماذا لم تصلنا".
وأضاف رشاد "هل كان يفضل الأستاذ محمد بغداد أن نتجاهل السؤال عن دعوتنا للمعرض وألا نستعجلها؟ هل كان يفضل أن نصل متأخرين ومرتبكين قبل افتتاح الحدث أو أثناء أو بعد افتتاحه؟ إننا حريصون على الجزائر الحضارة والعروبة والثقافة والإنسانية ونعرف أن مثقفيها حريصون على مصر هذا الحرص أيضا".
وأضاف رشاد أن حقيقة ما أزعجه وأزعج الكثير من الناشرين والمثقفين المصريين كون ضعاف النفوس استغلوا الخبر للوقيعة بين المصريين والجزائريين، وتناقلته مواقع على الإنترنت تسمح بالتعليق على أخبارها، فاشتبك القراء، الأمر الذي يسئ للعلاقة ويجدد توترها الذي تسببت فيه كرة القدم، "لا ليس كرة القدم ولكن مذيعي كرة القدم".