محمد بن زايد يهدي عشرة آلاف فسيلة للفائزين والمشاركين في ليوا للرطب

الشجرة ركن أساسي في عملية التنمية المستدامة

أبوظبي ـ قدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عشرة آلاف فسيلة نخيل نسيجي هدية للمزارعين المواطنين الفائزين وللذين شاركوا في مهرجان ليوا للرطب في دورته الثامنة 2012 الذي نظمته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وذلك تقديراً منه لمحبي النخلة من الفائزين والمشاركين في المهرجان، حيث تعتبر هذه الشتول من أجود الأصناف التي أنتجتها مختبرات وحدة دراسات وبحوث تنمية نخيل التمر في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد أن ما تمثله شجرة نخيل التمر في وجدان أبناء الإمارات هو استمرار لنهج الوالد الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان في الاهتمام بمتطلبات التجربة الزراعية الفريدة على أرض الوطن.

وقال ولي عهد أبوظبي "إن زراعة شجرة نخيل التمر في دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر ركناً أساسياً من أركان عملية التنمية المستدامة التي يقودها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لدورها في معادلة الأمن الغذائي للوطن، مؤكداً أن رئيس الدولة لم يتوانَ عن تقديم كافة أوجه الدعم للنهوض بها وتطويرها وزيادة المساحات المزروعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر الدخل.

وتمنى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المزيد من التوفيق والنجاح والبذل والعطاء للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر.

يذكر أن فسائل النخيل النسيجي المقدمة من ولي عهد أبوظبي تم إنتاجها من أجود أصناف التمور ضمن مختبرات وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور التابعة لجامعة الإمارات العربية المتحدة.