محكمة مصرية تقضي بسجن العشرات من مؤيدي الإخوان

معركة شاقة وطويلة مع الإرهاب

القاهرة - قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية عاقبت الثلاثاء 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين بالسجن لمدد تتراوح بين عشرة و15 عاما في قضية تتصل بأعمال عنف دامية اندلعت العام 2013 عقب عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي.

وأضافت المصادر أن محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد على الفقي عاقبت 63 متهما بالسجن لمدة 15 عاما وغرامة 20 ألف جنيه (حوالي 2800 دولار) كما قضت بسجن خمسة متهمين آخرين عشر سنوات وغرامة قدرها عشرة آلاف جنيه.

وأدين المتهمون جميعا بتهم من بينها قتل 30 شخصا والشروع في قتل آخرين يوم السادس من أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي في أحداث عنف بمنطقة الأزبكية بوسط القاهرة. كما أدينوا بإتلاف الممتلكات العامة ومقاومة السلطات.

وقتل أكثر من 50 شخصا في اشتباكات عنيفة اندلعت في ذلك اليوم بين مؤيدي ومعارضي مرسي المنتمي لجماعة الإخوان بمناطق مختلفة في مصر.

وقضت المحكمة بوضع جميع المحكوم عليهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات بعد انقضاء العقوبة.

وقالت مصادر قضائية إن محكمة أخرى بمحافظة المنيا بصعيد مصر عاقبت اليوم الثلاثاء 18 من مؤيدي جماعة الإخوان غيابيا بالسجن لمدة 18 عاما بتهم من بينها محاولة تعطيل الاستفتاء على دستور البلاد الجديد في بداية العام 2014 بمركز أبو قرقاص التابع للمحافظة.

كما قضت المحكمة برئاسة المستشار سعيد يوسف بغرامة قدرها 135 ألف جنيه لكل متهم.

والحكمان قابلان للطعن عليهما أمام محكمة النقض.

وعقب عزل مرسي في يوليو/تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه شنت السلطات حملة على أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان وقتل مئات منهم في احتجاجات كما اعتقل آلاف آخرون، ويحاكم الكثير منهم بتهم تتصل بالعنف.

وقتل مئات الأشخاص أغلبهم من أفراد الجيش والشرطة في هجمات وتفجيرات نفذها متشددون عقب عزل مرسي.

والقاضي سعيد يوسف هو نفس القاضي الذي حكم بإعدام محمد بديع مرشد جماعة الإخوان ومئات من أعضاء ومؤيدي الجماعة في قضيتين تتعلقان بأعمال عنف دامية وقعت بالمنيا في أغسطس/آب 2013 عقب عزل مرسي. وأثارت أحكام الإعدام الجماعية إدانة دولية واسعة.